
الاحتلال الإسرائيلي يعلن مسؤوليته عن العدوان على محطة الكهرباء في منطقة حزيز في العاصمة اليمنية صنعاء، ومسؤولون يمنيون يؤكدون أنّها ستعود إلى تأدية مهماتها، مع بدء أعمال الصيانة
علن الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، مسؤوليته عن العدوان الذي استهدف محطة كهرباء حزيز في العاصمة اليمنية صنعاء.وأعلن المتحدث باسم “الجيش” مهاجمة أهداف من البنية التحتية للطاقة في المنطقة.وعقب العدوان الذي أخرج المحطة عن الخدمة فجراً، تمكن العاملون وفرق الدفاع المدني من احتواء الحريق الذي اندلع فيها، وبدء العمل في صيانة وإصلاح الأضرار، بحسب ما أعلنه محمد مفتاح، نائب رئيس حكومة صنعاء.وجاء ما قاله مفتاح خلال تفقده الأضرار، مؤكّداً أنّ المحطة “ستعود إلى حالتها السابقة
تحذيرات من ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وتدهور سعر الصرف ……… ..حذر الخبير الاقتصادي الدكتور علي المسبحي عبر صفحته على فيسبوك من احتمال ارتفاع كبير في أسعار المشتقات النفطية في المناطق الجنوبية المحتلة خلال الأيام القادمة.وأشار إلى أن سعر دبة البترول قد يصل إلى 40 ألف ريال يمني نتيجة للانهيار المتسارع في أسعار الصرف.وأوضح المسبحي أن هذا الارتفاع المتوقع سيؤدي إلى زيادة في أسعار جميع السلع والخدمات، مما يزيد من الأعباء على المواطنين ويجعلهم غير قادرين على تلبية احتياجاتهم اليومية.وبحسب الخبير الاقتصادي، تشير التوقعات إلى استمرار ارتفاع أسعار الصرف، حيث من المتوقع أن يصل سعر الدولار إلى حوالي 3300 ريال يمني بحلول نهاية العام. وفي حال ثبات السعر الجمركي، قد يؤدي ذلك إلى رفع سعر دبة البترول المستورد إلى 45 ألف ريال، على الرغم من استقرار أسعار النفط العالمية عند مستوى 69 دولارًا لبرميل خام برنت.وأضاف المسبحي أن الارتفاع المستمر في أسعار البترول قد دفع الكثيرين إلى البحث عن بدائل، مثل تحويل سياراتهم إلى الغاز، مما أدى إلى انخفاض مبيعات البترول وتقليل استهلاكه.