
عادت أزمة المشتقات النفطية والغاز المنزلي لتفرض نفسها مجددا على مدينة تعز، مسببة شللا جزئيا في حركة النقل وموجة واسعة من التذمر الشعبي نتيجة النقص الحاد في الإمدادات.وأكدت مصادر محلية أن طوابير طويلة امتدت لمئات السيارات والباصات أمام محطات الوقود القليلة التي ما تزال تعمل.واشتكى المواطنون من صعوبة الحصول على أسطوانات الغاز المنزلي، الأمر الذي انعكس بارتفاع أسعارها بشكل مضاعف في السوق السوداء، ما زاد من معاناة الأسر وأثقل كاهلهم.وأعرب السكان عن قلق متزايد من احتمال تفاقم الوضع، بعد أن أدت الأزمة إلى صعود كبير في تكاليف المواصلات داخل المدينة وتوقف عدد من الأعمال المرتبطة بالمشتقات النفطية.




أبين.. مشروع استثماري وهمي لمنع الجنوبيين من التنقيب عن نفطه………… أثار مشروع الكورنيش الساحلي بين “العلم” و”أحور” في محافظة أبين جنوب اليمن الخاضعة لسيطرة التحالف السعودي الإماراتي جدلاً واسعاً، بعد تقارير كشفت أن المشروع “الممول إماراتياً” يهدف إلى منع التنقيب عن الحقول النفطية في هذه المنطقة، تحت غطاء الاستثمار السياحي.بحسب موقع “الجنوب اليمني”، يقف وراء المشروع رجل أعمال ظهر فجأة يدعى وليد السعدي اليافعي، الذي لا يمتلك أي سجل تجاري معروف سابقاً، ما يشير إلى أنه واجهة لنشاط خارجي تقوده أبوظبي.وكانت تقارير جيولوجية يمنية وأجنبية أكدت أن منطقة “العلم” تحتوي على ثروات نفطية ومعدنية كبيرة، ومع ذلك تم تجميد التنقيب فيها لسنوات، ما اعتبره خبراء “تعطيلاً ممنهجاً” للثروات.وتشير تقارير محلية إلى أن المشروع جزء من استراتيجية إماراتية لتوسيع النفوذ عبر الاستثمار وحرمان اليمنيين من ثرواتهم الطبيعية.وبينما يبدو المشروع للوهلة الأولى تنمويًا، يراه كثيرون غطاءً للسيطرة الاقتصادية والسيادية على منطقة استراتيجية وثريّة من قبل دولة الإمارات.