
فجر اليوم
ارتفع الدولار الأمريكي خلال تعاملات الثلاثاء ليصل إلى أعلى مستوياته في شهرين، مدعوماً بحالة عدم اليقين التي تسيطر على الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، عند 100.03 نقطة، بعدما لامس يوم الاثنين مستوى 100.21 نقطة، وهو الأعلى منذ شهرين.
في المقابل، تراجع اليورو إلى 1.1528 دولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني إلى 1.3335 دولار، ليسجلا أدنى مستوياتهما في شهرين تقريباً. كما تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% إلى 0.7039 دولار أمريكي، في حين سجل الدولار النيوزيلندي 0.5804 دولار أمريكي.
وجاءت مكاسب الدولار رغم إعلان وقف تبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل، إذ لا تزال الأسواق تتعامل بحذر مع هشاشة الهدنة واستمرار المخاوف من عودة التصعيد في المنطقة.
ويرى محللون أن الطلب على الدولار لا يزال مدعوماً بصفته أحد أبرز الملاذات الآمنة في أوقات التوترات الجيوسياسية، إضافة إلى تأثير البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية التي عززت الثقة بالعملة الأمريكية.
وقال محلل العملات رودريجو كاتريل إن الأسواق لم تشهد حتى الآن تقدماً ملموساً نحو تسوية دائمة للأزمة، ما أبقى المستثمرين في حالة ترقب ودعم استمرار قوة الدولار
المصدر: نوفوستي



