
فجر اليوم || خاص
بعد نجاح الثورة الإيرانية عام 1979 وتأسيس نظام جديد، ساد خوف وقلق عارم لدى #دول_الخليج من مساعي #طهران لتصدير الثورة ونشر المذهب الشيعي في المنطقة، . هذا الخوف الشديد دفع العديد من الحكومات العربية إلى تشجيع صدام حسين ودعمه لفتح الجبهة العسكرية ضد #إيران، حيث أُحيط بضخ إعلامي مكثف صوّره كـ “حامي البوابة الشرقية”، وتلقى تمويلاً مالياً وقروضاً بمليارات الدولارات لتغطية تكاليف الحرب. لكن الحقيقة التي تكشفت بعد انتهاء الحرب هي أن صدام حسين اعتبر تلك الأموال ضريبة واجبة ودفعاً عن أمنهم، فطلب إلغاء الديون وتقديم تعويضات ضخمة، وعندما رفضت دول الخليج هذه المطالب متمسكة بالطبيعة القانونية للديون، تحولت هذه الخلافات المالية والسياسية إلى الذريعة والشرارة التي فجّرت أزمة غزو #الكويت عام 1990.»
✍🏻ابومحمد الزركاني




