رابعة الذبياني: نَدوى الدوسري ليست صوتًا يمنيًا مستقلًا.. والكونغرس لم يمنح السعودية «ضوءًا أخضر»

فجر اليوم || خاص
رابعة الذبياني تهاجم نَدوى الدوسري: «لا تُقدَّم كخبيرة يمنية مستقلة.. من يمول هذه الخبرة؟»
شنّت الناشطة اليمنية رابعة الذبياني هجومًا حادًا على الباحثة والناشطة اليمنية نَدوى الدوسري، متهمةً إياها بعدم الاستقلالية في تناول الملف اليمني، ومشككةً في خلفياتها وعلاقاتها السياسية والمؤسساتية.وقالت الذبياني إن الدوسري «لم تكن يومًا محللة مستقلة أو محايدة في الملف اليمني»، معتبرةً أن مواقفها خلال السنوات الماضية اتسمت، بحسب وصفها، بـ«الانحياز الواضح ضد أبناء شمال اليمن»، وأنها تعكس «تحاملًا سياسيًا ومناطقيًا عميقًا».وأضافت أن عمل الدوسري البحثي ارتبط، وفقًا لرأيها، بمؤسسات وجهات «متماهية سياسيًا مع السعودية ومع قوى مرتبطة بالإخوان المسلمين»، متسائلة: «من يمول هذه الخبرة؟ وما هي الشبكات السياسية والمؤسساتية التي تقف خلفها؟»وفي تعليق آخر على حديث الدكتور السعودي عبدالحفيظ محبوب بشأن مشاركة الدوسري في جلسة داخل الكونغرس الأمريكي، رفضت الذبياني اعتبار مشاركتها مؤشرًا على اتخاذ واشنطن قرارًا بالسماح للسعودية بالقضاء على جماعة أنصار الله.
وقالت إن استضافة باحثة أو ناشطة في جلسة بالكونغرس «لا تعني أن أمريكا سمحت للسعودية بالقضاء على أنصار الله»، معتبرةً أن تحويل شهادة شخص أمام إحدى لجان الكونغرس إلى «قرار أمريكي» أو «تفويض عسكري للسعودية» يمثل مبالغة في قراءة دلالة الجلسة.وأشارت الذبياني إلى أن الكونغرس يضم 535 عضوًا، وأن لجانه تستضيف بصورة مستمرة باحثين وناشطين وممثلين عن جماعات مصالح ووجهات نظر مختلفة، مؤكدةً أن شهادة أي شخص أمام لجنة «لا تصبح تلقائيًا سياسة أمريكية ولا قرارًا من الكونغرس».
كما استندت في انتقادها إلى مواقف سابقة داخل الكونغرس من التدخل الأمريكي في الحرب السعودية على اليمن، معتبرةً أن تصوير ظهور الدوسري أمام لجنة في الكونغرس باعتباره «ضوءًا أخضر» لحرب جديدة على صنعاء يمثل، بحسب تعبيرها، «قلبًا للواقع رأسًا على عقب».وخلصت الذبياني إلى أن الأدق، من وجهة نظرها، هو القول إن الدوسري «ذهبت إلى لجنة في الكونغرس وقدمت وجهة نظرها، وهذا حقها»، لكنها اعتبرت أن تحويل مشاركتها إلى «قرار أمريكي بالقضاء على أنصار الله» يمثل «تمنيات سياسية أكثر منه قراءة لما يجري في واشنطن».




