
خرج تظاهرة شعبية كبيرة في مدينة تعز ، احتجاجا على تردي الخدمات العامة، وارتفاع الأسعار، وتجاهل مطالب تحسين الوضع المعيشي.المحتجون رفعوا لافتات تطالب بإقالة الفاسدين، خفض الأسعار، رفع المرتبات، هيكلة الأجور، وتحسين خدمات المياه والكهرباء، التي تشهد انهيارا واسعا في المحافظة.بيان التظاهرة ندد بصمت الحكومة والسلطة المحلية تجاه أزمة المياه، محذرا من شبح المجاعة الذي يهدد السكان في ظل غياب الحلول المستدامة.كما طالب المتظاهرون بتلبية مطالب المعلمين، وتحسين العملية التعليمية، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية العملة الوطنية، ومحاسبة المتاجرين بها، ومراقبة الأسعار، وإلزام الشركات التجارية بالتخفيض.
تحذيرات من ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وتدهور سعر الصرف ……… ..حذر الخبير الاقتصادي الدكتور علي المسبحي عبر صفحته على فيسبوك من احتمال ارتفاع كبير في أسعار المشتقات النفطية في المناطق الجنوبية المحتلة خلال الأيام القادمة.وأشار إلى أن سعر دبة البترول قد يصل إلى 40 ألف ريال يمني نتيجة للانهيار المتسارع في أسعار الصرف.وأوضح المسبحي أن هذا الارتفاع المتوقع سيؤدي إلى زيادة في أسعار جميع السلع والخدمات، مما يزيد من الأعباء على المواطنين ويجعلهم غير قادرين على تلبية احتياجاتهم اليومية.وبحسب الخبير الاقتصادي، تشير التوقعات إلى استمرار ارتفاع أسعار الصرف، حيث من المتوقع أن يصل سعر الدولار إلى حوالي 3300 ريال يمني بحلول نهاية العام. وفي حال ثبات السعر الجمركي، قد يؤدي ذلك إلى رفع سعر دبة البترول المستورد إلى 45 ألف ريال، على الرغم من استقرار أسعار النفط العالمية عند مستوى 69 دولارًا لبرميل خام برنت.وأضاف المسبحي أن الارتفاع المستمر في أسعار البترول قد دفع الكثيرين إلى البحث عن بدائل، مثل تحويل سياراتهم إلى الغاز، مما أدى إلى انخفاض مبيعات البترول وتقليل استهلاكه.