آراء
أخر الأخبار

كيف تحولت كوريا الشمالية من دولة معزولة إلى قوة أكثر نفوذاً؟

فجر اليوم
شهدت كوريا الشمالية خلال السنوات الأخيرة تحولاً كبيراً في موقعها على الساحة الدولية، إذ نجح الزعيم كيم جونغ أون في استغلال التنافس بين الولايات المتحدة والصين والحرب الروسية في أوكرانيا لتعزيز علاقاته مع بكين وموسكو وتطوير قدراته العسكرية والنووية.
وبحسب تحليل نشرته «إندبندنت عربية» نقلاً عن مجلة «فورين أفيرز»، استفادت بيونغ يانغ من تعاونها العسكري المتزايد مع روسيا، حيث زودتها بالذخائر والصواريخ والقوات للمشاركة في الحرب بأوكرانيا، مقابل الحصول على دعم اقتصادي ومساعدات وتكنولوجيا عسكرية يُعتقد أنها أسهمت في تطوير قدراتها الصاروخية.

كما عزز كيم علاقته بالصين، مستفيداً من تراجع التعاون بين واشنطن وبكين، بينما أصبحت كوريا الشمالية أقل عزلة دبلوماسياً وأكثر قدرة على المناورة بين القوتين الصين وروسيا.

ويرى التحليل أن التطور العسكري والنووي لكوريا الشمالية يمنح كيم مساحة أكبر لاختبار خصومه، خصوصاً كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، دون أن يعني ذلك بالضرورة أنه يستعد لغزو شامل للجنوب.

المصدر: إندبندنت عربية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى