
أكد حلف قبائل حضرموت في بيان رسمي رفضه المشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي والدخول في أي ترتيبات سياسية تعتمد مبدأ المناصفة بين الشمال والجنوب، موضحا ان حضرموت يجب ان تكون طرفا ثالثا مستقلا في أي صيغة يجري إعدادها، وان أي خطوات تتجاوز هذا الأساس لا تمثل الحلف ولا تلزمه.وأوضح الحلف في بيان له أن هذا الموقف يأتي حفاظا على ما تحقق من مكاسب تتعلق ببناء مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار وضمان شراكة عادلة تمنع احتكار القرار السياسي من قبل أي طرف، مشيرا إلى ان احترام المواقف الوطنية والتضحيات التي قدمت يفرض عدم القبول بصيغة المناصفة الجغرافية.وأضاف الحلف ان الواقع القائم لا يسمح بإدراج حضرموت ضمن معادلة ثنائية بين الجنوب والشمال، مؤكدا ان المحافظة بما تمتلكه من ثقل اجتماعي واقتصادي وسياسي تستحق موقعا مستقلا يعكس خصوصيتها ودورها.وشدد البيان على ان مشاركة الحلف في أي ترتيبات مستقبلية مرهونة بالاعتراف بحضرموت كطرف مستقل، وان أي اتفاقات تتجاوز هذا الشرط لا تعنيه.ويعكس هذا الموقف فشل السعودية في احتواء الأطراف اليمنية، بعد أن رفض أحد أبرز المكونات القبلية الموالية لها الانضمام إلى الصيغة التي تروج لها الرياض، ما يطرح تساؤلات حول قدرة المملكة على إدارة مسار سياسي يجمع القوى المختلفة تحت مظلة واحدة.


أبين.. مشروع استثماري وهمي لمنع الجنوبيين من التنقيب عن نفطه………… أثار مشروع الكورنيش الساحلي بين “العلم” و”أحور” في محافظة أبين جنوب اليمن الخاضعة لسيطرة التحالف السعودي الإماراتي جدلاً واسعاً، بعد تقارير كشفت أن المشروع “الممول إماراتياً” يهدف إلى منع التنقيب عن الحقول النفطية في هذه المنطقة، تحت غطاء الاستثمار السياحي.بحسب موقع “الجنوب اليمني”، يقف وراء المشروع رجل أعمال ظهر فجأة يدعى وليد السعدي اليافعي، الذي لا يمتلك أي سجل تجاري معروف سابقاً، ما يشير إلى أنه واجهة لنشاط خارجي تقوده أبوظبي.وكانت تقارير جيولوجية يمنية وأجنبية أكدت أن منطقة “العلم” تحتوي على ثروات نفطية ومعدنية كبيرة، ومع ذلك تم تجميد التنقيب فيها لسنوات، ما اعتبره خبراء “تعطيلاً ممنهجاً” للثروات.وتشير تقارير محلية إلى أن المشروع جزء من استراتيجية إماراتية لتوسيع النفوذ عبر الاستثمار وحرمان اليمنيين من ثرواتهم الطبيعية.وبينما يبدو المشروع للوهلة الأولى تنمويًا، يراه كثيرون غطاءً للسيطرة الاقتصادية والسيادية على منطقة استراتيجية وثريّة من قبل دولة الإمارات.