
خفضت الهند مشترياتها من النفط الخام الروسي المقرر وصوله في ديسمبر/كانون الأول، ما يظهر أن العقوبات الغربية والمحادثات التجارية مع الولايات المتحدة لها تأثير كبير في أنماط الشراء.وبحسب “بلومبرغ”، لم تُقدّم 5 مصافي هندية كبرى أي طلبات لشراء النفط الروسي للشهر المقبل، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم.وعادةً ما تُبرم صفقات النفط الخام للشهر التالي بحلول العاشر من الشهر الجاري.يأتي هذا التحول في مشتريات ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم بعدما ضاعف الرئيس دونالد ترامب الرسوم الجمركية على جميع الواردات الهندية إلى 50% في آب/أغسطس، ثم فرض عقوبات على أكبر منتجي النفط في روسيا – روسنفت ولوك أويل – الشهر الماضي.يذكر أن الهند اعتمدت بشدة على النفط الخام الروسي بأسعار مخفضة خلال السنوات القليلة الماضية.
تحذيرات من ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وتدهور سعر الصرف ……… ..حذر الخبير الاقتصادي الدكتور علي المسبحي عبر صفحته على فيسبوك من احتمال ارتفاع كبير في أسعار المشتقات النفطية في المناطق الجنوبية المحتلة خلال الأيام القادمة.وأشار إلى أن سعر دبة البترول قد يصل إلى 40 ألف ريال يمني نتيجة للانهيار المتسارع في أسعار الصرف.وأوضح المسبحي أن هذا الارتفاع المتوقع سيؤدي إلى زيادة في أسعار جميع السلع والخدمات، مما يزيد من الأعباء على المواطنين ويجعلهم غير قادرين على تلبية احتياجاتهم اليومية.وبحسب الخبير الاقتصادي، تشير التوقعات إلى استمرار ارتفاع أسعار الصرف، حيث من المتوقع أن يصل سعر الدولار إلى حوالي 3300 ريال يمني بحلول نهاية العام. وفي حال ثبات السعر الجمركي، قد يؤدي ذلك إلى رفع سعر دبة البترول المستورد إلى 45 ألف ريال، على الرغم من استقرار أسعار النفط العالمية عند مستوى 69 دولارًا لبرميل خام برنت.وأضاف المسبحي أن الارتفاع المستمر في أسعار البترول قد دفع الكثيرين إلى البحث عن بدائل، مثل تحويل سياراتهم إلى الغاز، مما أدى إلى انخفاض مبيعات البترول وتقليل استهلاكه.