حكايا

ماذا تعرف عن أسطورة “رجل الكهف” في سقطرى؟ وهل عاش حياته في عزله؟

فجر اليوم|| خاص

في أعالي جبال جزيرة سقطرى، حيث تمتزج الطبيعة البِكر بالحكايات الشعبية، برز اسم عبدالله علاوي المعروف بـ“رجل الكهف”. تحوّل الرجل خلال سنوات قليلة إلى أيقونة سياحية، لكن قصته الحقيقية تبدو أكثر تعقيدًا مما تروّجه الأساطير. وُلد علاوي عام 1961 في قلنسية، وعاش معظم حياته في منزل عائلته، متزوجًا وأبًا لعدة أبناء، وعمل راعيًا وصيادًا. ورغم الشائع، لم يكن ساكنًا دائمًا للكهوف، بل بدأ التردد عليها في مراحل متأخرة من حياته.
تغيّرت حياته بعد عثوره على “العنبر” داخل حوت نافق عام 2004، وهو من أثمن المواد الطبيعية، ما مكّنه من تحسين وضعه المعيشي وبناء منزل. ومع إعصار “مكونو” عام 2018، لجأ مع أسرته إلى الكهف لفترة، ثم استمر في ارتياده لاحقًا.
صناعة الأسطورة بدأت فعليًا عام 2019، حين التقى به سائح بريطاني ونشر قصة عنه، لتتلقفها وسائل الإعلام وتحوّله إلى “رجل الكهف الأول”، رغم وجود نماذج أقدم مثل “صعالف” الذي عاش عقودًا في كهف حوق.
اليوم، يقف علاوي بين الحقيقة والأسطورة؛ رجل بسيط ساهمت قصته—بغض النظر عن تضخيمها—في الترويج لسقطرى كواحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في العالم.
المصادر:
تقرير صحيفة النداء – يمن مونيتور (5 يناير 2025)
مقابلات محلية مع سكان قلنسية
شهادات سياحية ومقالات شون نيلسون (2019)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى