
فجر اليوم|| خاص
شنّ الناشط اليمني رامز المقطري هجوماً لاذعاً على الأستاذة ابتسام أبو دنيا، متهماً إياها بالحصول على امتيازات مالية ووظيفية، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وقال المقطري، في منشور له، إن أبو دنيا تتلقى إعاشة مسجلة باسم نجلها، كما اتهمها بتوظيف ابنتها – الحاصلة على دبلوم صيدلة – في قناة اليمن الفضائية بوظيفة إعلامية، إضافة إلى تعيين نجلها في وظيفة أخرى ضمن القطاع الإعلامي.
كما أشار إلى مزاعم تتعلق بحصولها على شهادة في الشريعة والقانون، معتبراً أنها “محل جدل”، وتحدث عن نيتها إجراء اختبار خلال الفترة المقبلة. وذكر أيضاً أنها تتقاضى – بحسب قوله – مرتباً يصل إلى عشرة آلاف ريال سعودي، إلى جانب دعم مالي من جهات أخرى، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، انتقد المقطري ما وصفه بمحاولات توحيد تيار المؤتمر الشعبي العام، معتبراً أن ما يجري “لا يعكس توحيداً حقيقياً”، بل تحركات مدفوعة بمصالح شخصية. وأضاف أن توحيد الحزب – من وجهة نظره – يتطلب اجتماع قياداته الرئيسية على طاولة واحدة للوصول إلى مشروع وطني يخدم المواطنين.
كما تطرّق في منشوره إلى انتقادات أخرى طالت بعض الشخصيات السياسية والإعلامية، في إطار هجومه العام على ما وصفه بتداخل المصالح والانتماءات.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من ابتسام أبو دنيا بشأن هذه الاتهامات، التي تبقى في إطار التصريحات غير المؤكدة، وسط مطالبات بضرورة التحقق منها وتوضيح الحقائق للرأي العام.




