صحية

إسهال يستمر أسابيع.. متى يكون علامة خطر وما الذي يجب فعله؟

فجر اليوم
قد يكون الإسهال أكثر من مجرد اضطراب عابر، خاصة إذا استمر لأيام أو أسابيع أو عاد بعد تحسن مؤقت.
ويحذر الأطباء من أن استمرار الإسهال قد يشير إلى عدوى معوية تحتاج إلى تشخيص وعلاج، مع بقاء الجفاف أخطر مضاعفاته.
ومن الأسباب المحتملة طفيلي السيكلوسبورا (Cyclospora cayetanensis)، الذي ينتقل عبر الطعام أو المياه الملوثة، ويسبب إسهالا مائيا متكررا قد يستمر شهرا أو أكثر، ويرافقه تقلصات بالبطن، وفقدان الشهية والوزن، والغثيان والإرهاق.

وشهدت الولايات المتحدة مؤخرا تفشيا واسعا للطفيلي، مع تسجيل أكثر من 1600 إصابة، فيما ربطت التحقيقات الوبائية معظم الحالات بتناول خس آيسبيرغ، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد مصدر التلوث بدقة.

وينصح الأطباء بعدم التسرع في استخدام أدوية إيقاف الإسهال دون استشارة طبية، خصوصا إذا صاحبه دم في البراز أو حمى، لأن ذلك قد يؤخر التخلص من العدوى. كما تبقى محاليل الإماهة الفموية أفضل وسيلة لتعويض السوائل والأملاح المفقودة.

ويجب مراجعة الطبيب عند استمرار الإسهال عدة أيام، أو ظهور علامات الجفاف، أو وجود دم في البراز، أو ارتفاع الحرارة، أو فقدان ملحوظ في الوزن. كما قد يتطلب تشخيص السيكلوسبورا طلب فحص خاص، لأن تحليل البراز التقليدي لا يكشفه دائما.

ويؤكد المختصون أن العلاج يجب أن يكون تحت إشراف طبي، مع تجنب استخدام المضادات الحيوية أو الأدوية المتبقية في المنزل دون وصفة، والحرص على غسل اليدين جيدا وتجنب تحضير الطعام للآخرين أثناء الإصابة للحد من انتقال العدوى.

المصدر الجزيرة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى