لجنة حماية الصحافيين الأمريكية: العدوان الإسرائيلي على صنعاء استهدف الصحافة اليمنية

كشفت منظمة “لجنة حماية الصحافيين” الأميركية أن الغارات الجوية الإسرائيلية على صنعاء في العاشر من سبتمبر الجاري شكلت ثاني أكثر هجوم دموي على الصحافة في تاريخها، بعد مذبحة “ماغوينداناو” في الفيليبين عام 2009، ما يعكس حجم الجريمة التي ارتكبها الاحتلال بحق الإعلاميين اليمنيين.وأكدت المنظمة أن العدوان الذي استهدف مناطق في صنعاء والجوف، أسفر عن استشهاد أكثر من 46 شخصاً وإصابة 165 آخرين، غالبيتهم من المدنيين، بينهم عدد كبير من الصحافيين والفنيين والإداريين العاملين في صحيفتي “26 سبتمبر” و”اليمن”، وهو ما يكشف زيف المزاعم الإسرائيلية التي تحدثت عن استهداف مواقع عسكرية.وذكرت المنظمة أن الصحيفة التي تخضع حالياً لإدارة أنصار الله “الحوثيين”، تضم صحافيين مدنيين غير منتمين عسكريا، ما يؤكد أن الاستهداف كان موجها ضد الإعلام اليمني ككل، وليس ضد مؤسسة عسكرية كما ادعى جيش الاحتلال.ويأتي العدوان الإسرائيلي في سياق تصعيد ممنهج ضد اليمن، بعد سلسلة من العمليات النوعية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد أهداف إسرائيلية، ما دفع الاحتلال إلى استهداف البنية الإعلامية في محاولة يائسة لوقف تأثير الرسائل الإعلامية التي تنقل صوت اليمن-الرافض للجرائم الصهيونية-إلى العالم.
أبين.. مشروع استثماري وهمي لمنع الجنوبيين من التنقيب عن نفطه………… أثار مشروع الكورنيش الساحلي بين “العلم” و”أحور” في محافظة أبين جنوب اليمن الخاضعة لسيطرة التحالف السعودي الإماراتي جدلاً واسعاً، بعد تقارير كشفت أن المشروع “الممول إماراتياً” يهدف إلى منع التنقيب عن الحقول النفطية في هذه المنطقة، تحت غطاء الاستثمار السياحي.بحسب موقع “الجنوب اليمني”، يقف وراء المشروع رجل أعمال ظهر فجأة يدعى وليد السعدي اليافعي، الذي لا يمتلك أي سجل تجاري معروف سابقاً، ما يشير إلى أنه واجهة لنشاط خارجي تقوده أبوظبي.وكانت تقارير جيولوجية يمنية وأجنبية أكدت أن منطقة “العلم” تحتوي على ثروات نفطية ومعدنية كبيرة، ومع ذلك تم تجميد التنقيب فيها لسنوات، ما اعتبره خبراء “تعطيلاً ممنهجاً” للثروات.وتشير تقارير محلية إلى أن المشروع جزء من استراتيجية إماراتية لتوسيع النفوذ عبر الاستثمار وحرمان اليمنيين من ثرواتهم الطبيعية.وبينما يبدو المشروع للوهلة الأولى تنمويًا، يراه كثيرون غطاءً للسيطرة الاقتصادية والسيادية على منطقة استراتيجية وثريّة من قبل دولة الإمارات.