هل أفلست السعودية حتى يشحت وزير من أمهات الشهداء؟

فجر اليوم|| خاص
أثارت دعوة وزير الشباب والرياضة في حكومة العليمي التابعة للسعودية« نايف البكري» إلى إطلاق حملة تبرعات لدعم الجبهات العسكرية موجة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات من ناشطين وكتّاب يمنيين وجنوبيين تابعين للسعودية حول أسباب اللجوء إلى التبرعات الشعبية لتمويل الاحتياجات العسكرية.
وانتقد متفاعلون آلية جمع التبرعات، متسائلين عن مصادر تمويل القوات والاحتياجات العسكرية، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطنون، فيما ذهب آخرون إلى توجيه انتقادات سياسية ومالية للحكومة والجهات المعنية.
وتداول ناشطون تساؤلات من بينها: «هل وصلت الأزمة إلى حد جمع التبرعات من المواطنين والتجار لدعم الجبهات؟ وأين تذهب عائدات الموارد النفطية والغازية؟»
كما شملت الانتقادات طريقة الإعلان عن الحملة، وما وصفه بعض المتفاعلين بغياب الوضوح بشأن حجم الأموال المستهدفة، وآلية جمعها، والجهة التي ستتولى إدارتها وأوجه إنفاقها.
في المقابل، جاءت الدعوة في سياق الحديث عن احتياجات الجبهات العسكرية، فيما لم تتضح بشكل كافٍ، وفق المعلومات المتداولة، تفاصيل الآلية المالية للحملة وضمانات الشفافية والمساءلة بشأن التبرعات.
وأثارت الحملة نقاشًا أوسع حول تمويل العمليات العسكرية في ظل الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي تشهدها البلاد، وانقسمت التعليقات بين مؤيدين لفكرة دعم الجبهات باعتبارها مسؤولية مجتمعية، ومنتقدين لطرحها على المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.




