الأخبار

أسامة الجاسر: حملة تضليل واسعة استهدفت اليمنيين والرواية الرئاسية بدأت بالانهيار

فجر اليوم الاخباري|| خاص

اتهم الناشط اليمني أسامة الجاسر الرئاسة بتنفيذ ما وصفها بـ«عملية تضليل واسعة» استهدفت الرأي العام اليمني خلال الشهرين الماضيين، زاعمًا أن الخطة بدأت عقب هبوط طائرة إيرانية، وأنها كانت معدّة مسبقًا للتعامل مع مثل هذه الظروف.
وقال الجاسر، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، إن الرئاسة اعتمدت، وفق زعمه، على مجموعة من النخب والناشطين والإعلاميين والأقلام المؤثرة، بينهم أشخاص لم يسبق استخدامهم في دعم الرئاسة، وآخرون أصبحوا معارضين أو محايدين، مدعيًا أنه جرى التواصل معهم وإقناع بعضهم أو «شراء مواقفهم» لتمرير روايات ومعلومات وصفها بالكاذبة والمضللة.
وأضاف أن عملية التسريب، بحسب روايته، جرت بطريقة «معقدة ومحترفة»، إلى درجة أن بعض من نقلوا تلك المعلومات كانوا يعتقدون بصحتها.
وزعم الجاسر أن ما وصفها بـ«السردية الرئاسية» بدأت بالانهيار، معتبرًا أن الأخبار المتداولة خلال الفترة الماضية بشأن عمليات أمنية واستعدادات عسكرية وتحركات دولية سرية ومفاجآت مرتقبة، ليست سوى معلومات مضخمة أو أخبارًا غير صحيحة تهدف، بحسب قوله، إلى صرف الأنظار عن التطورات الميدانية والسياسية.
وتوقع استمرار ما وصفها بحملة التضليل، مع إمكانية ظهور روايات ووسائل جديدة للتأثير على الرأي العام، داعيًا في ختام منشوره إلى تجاوز حالة ما وصفها بـ«فقاعة الأوهام» واستعادة الوعي بالواقع السياسي والعسكري والاقتصادي.
وتبقى هذه الاتهامات، بما فيها الحديث عن وجود خطة منظمة وشراء مواقف إعلامية، رواية طرحها الجاسر في منشوره، ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من صحتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى