متابعات #فجر_اليوم //
أعلن الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، اليوم الأربعاء، أنّ المقاومة قررت تسليم جثث 4 أسرى للاحتلال الليلة، تعود إلى: اتساحي عيدان وايتسيك الجريط وأوهاد يهلومي وشلومو منصور.
ونقلت منصة إعلامية إسرائيلية أنّ عملية الإفراج عن جثث الإسرائيليين “ستبدأ الساعة الـ23:00 مساءً، بالتزامن مع الإفراج عن أسرى فلسطينيين”.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى باستعدادات في مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس لاستقبال الأسرى المحرَّرين، ضمن الدفعة السابعة.
وقال المكتب إنّ “من المتوقع الليلة تحرير بين 590 و594 أسيراً من قطاع غزة، بحيث تجري الاستعدادات لاستقبالهم”.
في غضون ذلك، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أنّه جرى إبلاغه بشأن الإفراج عن 445 أسيراً، بينما لم يتم الإبلاغ حتى الآن بشأن الإفراج عن أسرى الضفة الغربية والمبعدين.
وفي وقتٍ سابق اليوم، قال الناطق باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، إنّ “إطلاق سراح الدفعة السابعة من الأسرى سيتم بالتزامن مع تسليم المقاومة للجثث الإسرائيلية، وضمن آلية جديدة تضمن التزام الاحتلال تنفيذ” إطلاق الأسرى.
وأضاف القانوع أنّ الوسطاء المصريين “ضمنوا ذلك”، وأنّ الحركة “ملتزمة معهم، وحريصة على إتمام الاتفاق، وإلزام الاحتلال به”.
وقال إنّه “لم يعرض على الحركة أي مقترح بشأن المرحلة الثانية، على الرغم من جاهزيتها لها، وحرصها على المضي قدماً فيها لإتمام كل مراحل الاتفاق”.
وسلّمت المقاومة الفلسطينية في غزة، يوم السبت الماضي، إلى الصليب الأحمر الدولي، 6 أسرى إسرائيليين، في الدفعة السابعة ضمن المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وكان من المفترض أن يتم الإفراح، في مقابل ذلك، عن نحو 600 أسير فلسطيني، لكن الاحتلال عرقل تسليمهم، مدّعياً أنّ “مراسم تسليم الأسرى الإسرائيليين مهينة”.
وأعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ليل السبت – الأحد، في بيان رسمي، تأجيل تحرير الأسرى الفلسطينيين حتى التسليم المقبل، و”ضمان التسليم المقبل من دون عرض”.
وفي تصريح صحافي لعضو المكتب السياسي للحركة، عزت الرشق، لفت إلى أنّ “تذرّع الاحتلال بأن مراسم التسليم مهينة هو ادّعاء باطل، وحجّة واهية تهدف إلى التهرّب من التزامات الاتفاق”.
وأكّد الرشق أنّ “هذه المراسم لا تتضمّن أيّ إهانة للأسرى، بل تعكس التعامل الإنساني الكريم معهم”، مضيفاً أنّ “الإهانة الحقيقية هي ما يتعرّض له أسرانا خلال عملية الإفراج، من تعذيب وضرب وإذلال متعمّد، حتى اللحظات الأخيرة”.
زر الذهاب إلى الأعلى