
كشفت رسائل بريد إلكتروني نُشرت ضمن ملفات إبستين عن تواصل متكرر بين الدبلوماسية الإماراتية هند العويس والمجرم الجنسي المُدان جيفري إبستين خلال عامي 2011 و2012.وتُظهر الرسائل أن العويس رتّبت لقاءات لإبستين معها ومع شقيقتها، وذلك قبل أشهر من تعيينها مستشارةً أولى لمكتب رئيس دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في عام 2015.كما تُظهر مفكرة إبستين ورسائله اجتماعات حضورية وتنسيقًا متكررًا مع العويس، بما في ذلك تعليقات حول تقديم شقيقتها إليه.وبينما لا تشير الوثائق إلى أن إبستين لعب دورًا في حصولها على منصبها في الأمم المتحدة، فإن التوقيت ومستوى الوصول يثيران تساؤلات حول التقدّم الوظيفي وشبكات النخبة داخل المؤسسات الدولية.وقد شغلت العويس لاحقًا منصب مستشارة في البعثة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، وتشغل حاليًا رئاسة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في الإمارات.




أبين.. مشروع استثماري وهمي لمنع الجنوبيين من التنقيب عن نفطه………… أثار مشروع الكورنيش الساحلي بين “العلم” و”أحور” في محافظة أبين جنوب اليمن الخاضعة لسيطرة التحالف السعودي الإماراتي جدلاً واسعاً، بعد تقارير كشفت أن المشروع “الممول إماراتياً” يهدف إلى منع التنقيب عن الحقول النفطية في هذه المنطقة، تحت غطاء الاستثمار السياحي.بحسب موقع “الجنوب اليمني”، يقف وراء المشروع رجل أعمال ظهر فجأة يدعى وليد السعدي اليافعي، الذي لا يمتلك أي سجل تجاري معروف سابقاً، ما يشير إلى أنه واجهة لنشاط خارجي تقوده أبوظبي.وكانت تقارير جيولوجية يمنية وأجنبية أكدت أن منطقة “العلم” تحتوي على ثروات نفطية ومعدنية كبيرة، ومع ذلك تم تجميد التنقيب فيها لسنوات، ما اعتبره خبراء “تعطيلاً ممنهجاً” للثروات.وتشير تقارير محلية إلى أن المشروع جزء من استراتيجية إماراتية لتوسيع النفوذ عبر الاستثمار وحرمان اليمنيين من ثرواتهم الطبيعية.وبينما يبدو المشروع للوهلة الأولى تنمويًا، يراه كثيرون غطاءً للسيطرة الاقتصادية والسيادية على منطقة استراتيجية وثريّة من قبل دولة الإمارات.