
اتسعت وتيرة الفرار الأمريكي من الشرق الأوسط، الاثنين، مع تسجيل انسحاب مفاجئ من ثاني دولة عربية.
يأتي ذلك وسط فشل احتواء الحرب مع إيران. ودعت الخارجية الأمريكية في بيان لها جميع مواطنيها للخروج من الأردن.وقصر البيان الأمريكي مغادرة الأمريكيين على متن رحلات من مطار الملكة علياء إذ رأوا ذلك آمناً.وأكدت الخارجية إغلاق سفارتها في الأردن وتعليق جميع الخدمات القنصلية الروتينية، مرجعة ذلك إلى ما وصفته بتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.والأردن تعد أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة وهي ثاني دولة عربية تضطر أمريكا لإخلائها بعد العراق.وتزامن الإخلاء الأمريكي من الأردن مع اشتداد المواجهات في محيط السفارة الأمريكية ببغداد حيث يشن مقاومون عمليات نوعية تستهدف الوجود الأمريكي بالمنطقة الخضراء ضمن عمليات واسعة طالت قواعد وشركات نفط في عموم البلاد وسبقتها عمليات إخلاء عاجل للأمريكيين مدنيين وعسكريين.ومع أن الأردن كان ضمن بنك أهداف إيران التي تركزت حول المصالح الأمريكية، إلا أن التحركات الأخيرة تشير إلى مخاوف أمريكية من اتساع رقعة المعركة ميدانياً..والأردن واحدة من عدة دول عربية غالبيتها خليجية باتت حالياً مسرح مواجهات بين إيران والمحور من ناحية، والعدوان الأمريكي – الإسرائيلي في أخرى.وتكشف الخطوة الأمريكية أيضاً فشلاً بالسيطرة على الحرب التي كان ترامب يتعهد بإنهائها في أيام.