
كشف مصدر في حكومة عدن الموالية للتحالف، عن أولى المناطق التي يستعد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً لاستهدافها ضمن خطته العسكرية في حضرموت. وأكد مختار الرحبي، مستشار في حكومة عدن، أن الانتقالي يخطط للسيطرة على المحافظة وإسقاط المنطقة العسكرية الأولى.وقال الرحبي في منشور على منصة (إكس) إن عيدروس الزبيدي يجهّز قوة عسكرية كبيرة لدخول حضرموت في 30 نوفمبر الجاري تحت غطاء الاحتفال بعيد الاستقلال، واصفًا ذلك بأنه “مخطط شامل للسيطرة على حضرموت، وإسقاط المنطقة العسكرية الأولى، ومحاصرة القبائل، وفرض أمر واقع جديد”.وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بأن المجلس الانتقالي دفع خلال الساعات الماضية بتعزيزات عسكرية من شبوة نحو حضرموت، في إطار التحشيد المستمر. وأوضحت أن عناصر من اللواء الثاني دفاع شبوة غادرت مدينة عتق، بالتزامن مع تحركات إضافية من ألوية العمالقة وقوات الانتقالي، وتعزيزات اخرى لطارق صالح باتجاه المحافظة دعماً للانتقالي.




تعز تشرب من السوق السوداء.. سماسرة يبيعون الماء أغلى من الوقود في مدينة تعز، حيث يفترض أن الماء حق طبيعي لا يساوم عليه، تحول هذا الحق إلى سلعة نادرة تباع بأسعار تفوق سعر الوقود، في بورصة الجشع المحلي.فقد عادت أزمة المياه لتضرب المدينة بقوة، لكن هذه المرة ليست بسبب الجفاف أو الحرب، بل بسبب عبقرية بعض “الخبراء” في تحويل العطش إلى مشروع استثماري مربح.بحسب مصادر ميدانية، تم رصد شبكة فساد تضم موظفين حكوميين وتجارا وسماسرة، قرروا أن الماء لا يجب أن يشرب إلا بعد المرور عبر سلسلة من “الفلترة المالية”، تبدأ بإغلاق محطات التحلية وتنتهي بصهريج يبيع دبة الماء بـ2000 ريال، وكأنها مشروب فاخر في حفلة (…..).المواطنون، الذين اعتادوا على المعاناة، وجدوا أنفسهم أمام خيارين: إما شراء الماء بسعر خيالي، أو انتظار “الرحمة” من صهاريج يديرها تجار الأزمات.أما البقالات وخزانات السبيل، فقد اختفت منها المياه كما اختفت الرحمة من قلوب الجشعين.السلطة المحلية، وكعادتها، اختارت أن تراقب المشهد من برجها العاجي، منشغلة بصراعاتها الداخلية ومصالحها الشخصية، تاركة المواطن يتأمل في دبة ماء كأنها كنز مفقود.الناشطون أطلقوا نداء استغاثة، ليس فقط لإنقاذ سكان تعز من العطش، بل لإنقاذ ما تبقى من المنطق في بلد باتت فيه المياه تباع وكأنها امتياز سياسي.