الأخبار

ماذا يعني منح بن سلمان “إذنًا مبدئيًّا” للجيش باستخدام “القوّة” ضد إيران؟ وما الذي تخشاه دول الخليج لتطلب من إيطاليا “إمدادات”؟.. عتب خليجي: إسرائيل أهم منّا ووزير الحرب الأمريكي: “حُلفاء مذعورون”! وترامب مُتفاجئ من هُجوم طهران على العرب!

فجر اليوم || خاص

عمان – “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:تُواصل إيران، سياسة الضّغط على دول الخليج، عسكريًّا، مع تواصل الهُجوم الأمريكي، والإسرائيلي عليها، وذلك في اختبار حقيقي وجاد، حول مدى اكتراث واشنطن بحُلفائها الخليجيين، وحمايتهم، وحتى الذهاب لخيار وقف الحرب لأجلهم، وهي حرب لن تنتهي قريبًا، وفق تصريحات أمريكية.ورطة دول الخليج الحالية تتمثّل في قدرتها على مُواصلة صد الهجمات الإيرانية، حيث تقارير أشارت أو طرحت تساؤلات حول مخزون دول الخليج من الأسلحة الدفاعية، إلى جانب العتب على واشنطن، وأشار له الكاتب السعودي سليمان العقيلي في تصريحات متلفزة حين قال: “هُناك عتب خليجي على الشريك الأميركي الذي يركز على أمن “إسرائيل” وسكانها، دون الاهتمام بدول الخليج”.وكالة “رويترز” نقلت عن وزير خارجية إيطاليا قوله بأنه تلقّى طلبات من دول خليجية للحصول على دعم لوجستي وإمدادات، الأمر الذي يُشير إلى مخاوف خليجية حقيقية من نفاد المخزون الدفاعي في ظل حرب قد تستمر أربعة أسابيع أو أقل وفقًا لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني الاثنين إن إيطاليا تلقّت طلبات للحصول على مساعدات لوجستية وإمدادات من دول خليجية في خضم الصراع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.وفيما تُظهر دول الخليج “العتب” على الحليف الأمريكي، جاء لافتًا النقد الحاد الذي وجّهه ‏وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث لها قائلًا: “لدى إسرائيل مهام واضحة في هذه الحرب، ونحن ممتنون لذلك، ‏الشركاء القادرون هم شركاء جيدون، على عكس الكثير من حلفائنا التقليديين (يُشير إلى دول الخليج) الذين يفركون أيديهم قلقًا ويُصابون بالذعر والارتباك، ويتردّدون ويتحجّجون عندما يتعلّق الأمر باستخدام القوّة”.وبالتزامن مع النقد الأمريكي التردّد باستخدام القوّة من قِبَل “حُلفائها التقليديين”، قالت شبكة CNN إن العربية السعودية تتّخذ استعدادات للرد العسكري في حال واصلت إيران هجماتها على الأراضي السعودية.وذكرت الشبكة أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، منح الجيش “إذنًا مبدئيًّا” لاستخدام القوة ضد إيران في حالة تكرار أي هجمات، مؤكدًا أن حماية أراضي المملكة وسكانها تأتي في صدارة الأولويات، وهو الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى استعداد الرياض في الذهاب بعيدًا في الرد على الهجمات الإيرانية، حيث تجربة سابقة مع حركة أنصار الله في اليمن، انتهت دون القضاء على الحركة في صنعاء، و”استعادة الشرعية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى