طارق يثير جدلاً عقب تهديده بقتل قيادي في قواته هرب من الساحل الغربي وسط مخاوف التحاقه بـ”الحوثيين”

فجر اليوم || خاص

أثار طارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية بالساحل الغربي لليمن، الأحد، جدلاً عقب بثه بياناً متناقضاً كشف فيه صراعات داخل فصائله مع مغادرة أبرز قادتها وسط مخاوف التحاقه بصنعاء.

ونشرت وسائل إعلام طارق بياناً بدأه بالحديث عن إنجاز لاستخباراته في عدن عبر ما وصفه بإفشال محاولة خلية اغتيال القيادي في قواته صلاح الصلاحي.
وفي متن البيان كشف طارق عن فرار الصلاحي إلى عدن عقب رصد اتصالات بينه وبين “الحوثيين”، رغم أنه في الوقت ذاته يتحدث بأن الخلية تتبع صنعاء.
ومن بين التناقضات أيضاً حديث طارق عن استدراج أفراد الخلية من حضرموت عقب تنفيذ عملية اغتيال مراسل قناة الحدث محمد عيضة، وفي أخرى يتحدث عن رصدها تخطط لاغتيال الصلاحي.
وشكك خبراء في ادعاءات طارق.
وأبرز أولئك الصحفي المختص بشؤون الجماعات المتطرفة عبدالرزاق الجمل، وقد أفرد سلسلة تغريدات جميعها تكشف التناقض في تصريحات قادة طارق حول خلية عدن المزعومة وكيفية وصولها عدن ومدى قدرة قوات طارق على التحرك أمنياً في المدينة الخاضعة لسيطرة الفصائل الإماراتية الأخرى.
والتناقضات، وفق خبراء، تعكس حجم الدور الذي يلعبه طارق وشقيقه عمار في إدارة الفوضى بمناطق التحالف، خصوصاً وأنه حاول ربط التخطيط للاغتيال بتصفية يحيى وحيش المتهم بتدبير عمليته في الخوخة، وجميعها تحمل رسالة للصلاحي بأن مصيره القتل في حال حاول الهرب صوب صنعاء.

Exit mobile version