رئيس البرلمان الإيراني قاليباف خلال لقائه نائب رئيس الجمهورية اليمن

فجر اليوم || خاص

​أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن الجاهزية العسكرية الكاملة هي الضمانة الوحيدة لفرض الشروط في أي مسار سياسي، معتبراً أن الاستعداد التام للحرب هو أساس خوض أي تفاوض قوي ومثمر.
​جاء ذلك خلال مباحثات رسمية عقدها قاليباف في العاصمة طهران مع نائب رئيس الجمهورية اليمنية (التابع لسلطة صنعاء)، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.
​اعتراف أمريكي وإسرائيلي بـ “جبهة المقاومة”
​وأوضح رئيس البرلمان الإيراني في تصريحاته أن الميزان العسكري في المنطقة شهد تحولاً كبيراً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل اضطرتا في نهاية المطاف للاعتراف بالقوة والتأثير اللذين يتمتع بهما حلفاء إيران في إطار ما يُعرف بـ”جبهة المقاومة”. وأضاف أن هذا الاعتراف جاء نتيجة الصمود والثبات الإستراتيجي الذي أبدته أطراف هذه الجبهة في مواجهة الضغوط الخارجية.
​أنصار الله: السياسة والدفاع الإيراني تحولا إلى مدرسة وقيم للجبهة
​من جانبه، أشاد عضو بارز في جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) بالدور الإيراني، مؤكداً في السياق ذاته أن:
​”المنظومة الدفاعية والسياسة الخارجية الإيرانية تحولتا إلى مدرسة حقيقية ودروس قيمة تستفيد منها جبهة المقاومة بشكل كامل في مواجهة التحديات الراهنة”.
​وتأتي هذه التصريحات المتبادلة لتعكس عمق التنسيق السياسي والعسكري بين طهران وجماعة أنصار الله، في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً وعسكرياً متسارعاً يضع خيارات الحرب والسلام على طاولة واحدة.

Exit mobile version