سوريا: السجن المؤبد للمفتي السابق أحمد حسون بتهمة إثارة الاقتتال الطائفي
محكمة سورية تصادر أمواله بعد إدانته بالتحريض على القتل وإثارة النعرات المذهبية

فجر اليوم
قضت محكمة في سوريا بالسجن المؤبد مدى الحياة، حضورياً، بحق مفتي الجمهورية السابق أحمد بدر الدين حسون، بعد إدانته بعدة جرائم، أبرزها إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي واستغلال المنصب خلال فترة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وأوضح رئيس محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، القاضي فخر الدين العريان، أن إدانة حسون شملت تهمة الاعتداء الذي يستهدف إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي، إضافة إلى جرائم أخرى بينها التحريض على القتل قصداً والتدخل الأصلي في القتل قصداً وإثارة النعرات المذهبية والعنصرية.
وصدر بحق حسون عدد من العقوبات الأخرى، تراوحت بين السجن ثلاث سنوات و20 عاماً، إلى جانب الحكم بمصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة لصالح الخزينة العامة.
ويُعد هذا أول حكم يصدر بحق رجل دين ضمن مسار المحاكمات الجارية لشخصيات مرتبطة بالحكم السابق، كما يعد حسون عاشر شخصية مرتبطة بالنظام السابق يدينها القضاء السوري في ظل السلطات الانتقالية.
وتولى حسون منصب مفتي الجمهورية، أعلى مرجعية دينية إسلامية رسمية في سوريا، لأكثر من 16 عاماً، وعُرف بقربه من بشار الأسد وظهوره المتكرر إلى جانبه في مناسبات دينية.
وكان حسون قد أوقف في مارس 2025 أثناء محاولته مغادرة البلاد عبر مطار دمشق الدولي.ويأتي الحكم ضمن سلسلة من الأحكام بحق شخصيات مرتبطة بالحكم السابق، فيما ألغى بشار الأسد أواخر عام 2021 منصب مفتي الجمهورية ونُقلت صلاحياته إلى المجلس العلمي الفقهي التابع لوزارة الأوقاف.




