الأخبار
أخر الأخبار

غرق المهاجرين يضغط على حكومات المتوسط وسط تصاعد المخاطر والتهديدات

19 جثة تصل إلى مستشفى بن قردان وتحذيرات من استهداف قوارب المهاجرين وسفن الإنقاذ قرب ليبيا

فجر اليوم

يتواصل تصاعد خطر الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط، وسط ارتفاع أعداد الغرقى والمفقودين، وتحذيرات من تهديدات متزايدة تطال قوارب المهاجرين وسفن الإنقاذ.

وقال رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان إن مستشفى مدينة بن قردان جنوبي تونس استقبل ما لا يقل عن 19 جثة لمهاجرين انتشلت من البحر خلال اليومين الماضيين، في وقت أثار غرق مركب كان يقل 15 تونسيًا في نهاية الأسبوع، بينهم 7 أفراد من عائلة واحدة، موجة من الحزن والغضب تحولت إلى احتجاجات ليلية.

من جانبها، نددت منظمة الإغاثة «أس أو أس ميديتيرانيه» بتزايد التهديدات والمضايقات التي يتعرض لها المهاجرون وسفن الإنقاذ في وسط البحر المتوسط من قبل مجموعات مرتبطة بأطراف ليبية.

وقالت المنظمة إن منطقة وسط المتوسط أصبحت «تزداد عدائية»، مشيرة إلى تسجيل عدة حوادث اقتربت خلالها زوارق مرتبطة بأطراف ليبية من سفن إنقاذ بسرعة كبيرة أو لاحقتها لساعات في المياه الدولية.

وحذرت من تزايد وجود زوارق سريعة مجهولة الهوية مرتبطة بمجموعات مسلحة مختلفة في ليبيا، قالت إنها تنفذ عمليات اعتراض خطيرة قد تعرض حياة المهاجرين للخطر.

وفي وقت سابق، اتهمت المنظمة خفر السواحل الليبيين بمهاجمة سفينة الإنقاذ «أوشن فايكينغ» وإطلاق نحو 100 رصاصة عليها، ما أدى إلى تعريض طاقمها ومهاجرين تم إنقاذهم للخطر، مطالبة بإجراء تحقيق كامل ومستقل.

وبحسب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، ارتفع عدد القتلى والمفقودين في وسط البحر المتوسط خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام إلى 821 شخصًا، بزيادة بلغت 111% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

وفي المقابل، انخفض عدد المهاجرين الوافدين عبر المتوسط بنسبة 46% ليصل إلى 8577 شخصًا، في ظل تشديد الدول الأوروبية سياساتها المتعلقة بالهجرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى