سقطرى.. ماهي القطاعات التي سلمتها الإمارات وكيف سحبت معداتها وكوادرها؟

فجر اليوم الاخباري || خاص

أفادت مصادر محلية في جزيرة سقطرى بأن دولة الإمارات العربية المتحدة سلمت خلال الأيام الماضية عدد امن القطاعات الخدمية الأساسية التي كانت تحت إشراف جهات مرتبطة بها منذ سنوات.

ووفقًا للمصادر، جرى تسليم المستشفى الرئيسي في الجزيرة – المعروف سابقًا بمستشفى خليفة في حديبوه – رسميًا إلى السلطات المحلية، بعد أن كان يُدار من قبل شركة إماراتية، مع سحب الكوادر والمعدات التابعة للإمارات. كما تم إخراج العاملين في قطاع التربية والتعليم المعيّنين عبر مؤسسة خليفة التعليمية، والبالغ عددهم نحو ألف موظف، إضافة إلى إيقاف الرواتب المخصصة لهم.

وفي ملف الطاقة، أكدت المصادر أن محطة المشتقات النفطية وقطاع الوقود أوقفت نشاطهما، وتم إغلاق عدد من المنشآت الخدمية بعد إنهاء التعاقدات السابقة، في حين جرى تسليم إدارة شركة الكهرباء في سقطرى إلى البرنامج السعودي للإعمار والخدمات.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الإجراءات ترافقت مع سحب معدات وإيقاف مختلف أشكال الدعم الخدمي، ما أحدث فجوة مفاجئة انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين في الجزيرة.

وفي السياق ذاته، أوضحت مصادر متابعة أن النشاط الإنتاجي في مصنع “برايم للأسماك” أُوقف في السادس من يناير/كانون الثاني، كما تم إبلاغ موظفي مستشفى خليفة بإنهاء عقودهم، ضمن حزمة الإجراءات الأخيرة.

وبحسب المصادر، فإن لجنة الإعمار السعودي كانت قد تسلمت مستشفى خليفة (حديبوه سابقًا) لتشغيله، تحسبًا لأي فراغ خدمي قد يترتب على توقف بعض أشكال الدعم السابقة، بالتزامن مع بدء جهود إغاثية سعودية ووصول طائرة مساعدات إلى الجزيرة.

وأكدت المصادر أن هذه الخطوات تأتي في إطار ترتيبات أمنية وإدارية تهدف إلى إعادة تصويب الخدمات المدنية ودمجها ضمن مؤسسات الدولة، بعد سنوات من إدارة الإمارات لقطاعات حيوية في سقطرى، شملت الكهرباء والصحة والمياه والمشتقات النفطية والقطاع السمكي.

Exit mobile version