آراء
أخر الأخبار

رأس المال الحقيقي لأي شركة هو مديرها، فإذا رحل المدير أفلسَت.

فجر اليوم || خاص

بعد وفاة المؤسس #علوان_الشيباني، انهارت شركات “العالمية” وأفلست، كان علوان في #الأزمات يُغلق شركة بسبب سوء الأوضاع، لكنه لم ينسَ موظفيه، فكان يمنحهم نصف راتب وهم في منازلهم ريثما تفتح شركة جديدة.

غلطته الوحيدة أنه أسس الشركة ولوائحها لصالح المدراء، وأفرط في الثقة بهم، غير عالم أنهم سيعدلون اللوائح لصالحهم ويهملون #الموظفين الصغار.

ساذكر لكم أمثلة بسيطة على ذلك:
· فمثلا في أيام البرد القارس، كان قرار تأخير الدوام ساعتين يخص المدراء فقط، أما الصغار فلا تأخير لهم لانهم لا يشعرون بالبرد.
·وأخرى مثل #إكرامية_رمضان: المدير يأخذ نسبة من راتبه الكبير، والصغير من راتبه الصغير، فلا يصله إلا القليل.
· وعند تردي الأوضاع الاقتصادية، كان أول قرار هو الاستغناء عن الموظفين البسطاء، مع الإبقاء على مدراء لا حاجة لهم. راتب المدير الواحد يساوي ثلاثين موظفاً صغيراً، وفي بعض الشركات يوجد بها نحو 15 مديراً.

بل إن من أُبقي هم أصحاب العلاقات: مثل مغسل سيارات المدراء، عامل القهوة الخاص بالمدراء ، مسؤول #البترول الخاص بالمدراء ، شقق المدراء وحراسها، وغيرهم، وهؤلاء تتحملهم الشركة، بينما ضحى بمن قضوا سنوات أعمارهم ببساطة ولهم ضرورة ايضا في اعمال الشركه.

لو جُمعت رواتب المستغنى عنهم، لما بلغت راتب مدير واحد آثر به علوان قبل وفاته، يائساً من سوء نيته وغباء إدارته.

✍🏻 ماهر الشرعبي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى