#صنعاءآراءالأخبار

ضياء الشهابي: لا أحد سيصل إلى صنعاء أو عدن دون مشروع وطني جامع.. واستقرار المنطقة مرهون بعلاقة ندية بين اليمن والسعودية

فجر اليوم || خاص

قال الكاتب السياسي ضياء الشهابي إن أي طرف يعتقد بإمكانية حسم المشهد اليمني دون تغيير جذري في نهجه السياسي “يعيش وهماً”، مؤكداً أن الوصول إلى صنعاء أو عدن لن يتحقق بصورة مستدامة ما لم يقم على مشروع وطني جامع.
وأوضح الشهابي، في منشور له، أن ما وصفها بـ”الشرعية” لن تتمكن من الوصول إلى صنعاء ما دامت – بحسب تعبيره – مرتبطة بالسعودية وتتبنى خطابات الإقصاء والاجتثاث، داعياً إلى ظهور وجوه وطنية جديدة تتصدر المشهد السياسي.
وأضاف أن جماعة أنصار الله، من جانبها، لن تتمكن من بسط نفوذها على كامل اليمن ما لم تتخلَّ عن “المشروع الضيق” لصالح مشروع يقوم على الشراكة الحقيقية والوحدة والديمقراطية، معتبراً أن أي سيطرة عسكرية لا تستند إلى هذه الأسس لن تضمن البقاء أو الاستقرار.
وأشار الشهابي إلى أن هذا الأمر سيظل قائماً حتى في حال تراجع المجلس الرئاسي والمجلس الانتقالي شعبياً، إذا لم يتغير النهج السياسي السائد، لافتاً إلى أن تحقيق ذلك يتطلب إرادة سياسية حقيقية، رغم اعتقاده بأن فرص حدوثه لا تزال محدودة.
وفي سياق متصل، أكد أن استقرار المنطقة لن يتحقق ما دامت السعودية – وفق وصفه – تتعامل مع اليمن بالنمط التقليدي أو تحاول إخضاعه، معتبراً أن الحل يكمن في إقامة علاقة تقوم على الندية والاحترام المتبادل، وأن تصبح المملكة “جارة إيجابية” على غرار سلطنة عُمان.
واختتم الشهابي بالقول إن ما عدا ذلك يعد، من وجهة نظره، “تضليلاً للرأي العام”، داعياً إلى تقييم صحة هذه الرؤية بعد عشر سنوات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى