
أطلقت قوات العدو الإسرائيلي اليوم عددا من قذائف المدفعية من قاعدة تل الأحمر الغربي في بلدة كودنة بريف القنيطرة جنوبي سوريا، ضمن مناورات عسكرية واسعة ينفذها جيش الاحتلال داخل الجولان السوري المحتل.وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بدأت التدريبات عند الساعة الثامنة مساء، وشهدت المنطقة حركة مكثفة للآليات العسكرية والقوات “الإسرائيلية”، في مشهد يعكس تصعيدا ميدانيا متزامنا مع التوتر المتصاعد في الجنوب السوري.المناورات العسكرية الإسرائيلية تأتي في وقت حساس، وسط استمرار العمليات العسكرية في محيط الجنوب، ما يثير مخاوف من توسع رقعة المواجهات على جبهات الجولان المحتل والمناطق الحدودية.



تعز تشرب من السوق السوداء.. سماسرة يبيعون الماء أغلى من الوقود في مدينة تعز، حيث يفترض أن الماء حق طبيعي لا يساوم عليه، تحول هذا الحق إلى سلعة نادرة تباع بأسعار تفوق سعر الوقود، في بورصة الجشع المحلي.فقد عادت أزمة المياه لتضرب المدينة بقوة، لكن هذه المرة ليست بسبب الجفاف أو الحرب، بل بسبب عبقرية بعض “الخبراء” في تحويل العطش إلى مشروع استثماري مربح.بحسب مصادر ميدانية، تم رصد شبكة فساد تضم موظفين حكوميين وتجارا وسماسرة، قرروا أن الماء لا يجب أن يشرب إلا بعد المرور عبر سلسلة من “الفلترة المالية”، تبدأ بإغلاق محطات التحلية وتنتهي بصهريج يبيع دبة الماء بـ2000 ريال، وكأنها مشروب فاخر في حفلة (…..).المواطنون، الذين اعتادوا على المعاناة، وجدوا أنفسهم أمام خيارين: إما شراء الماء بسعر خيالي، أو انتظار “الرحمة” من صهاريج يديرها تجار الأزمات.أما البقالات وخزانات السبيل، فقد اختفت منها المياه كما اختفت الرحمة من قلوب الجشعين.السلطة المحلية، وكعادتها، اختارت أن تراقب المشهد من برجها العاجي، منشغلة بصراعاتها الداخلية ومصالحها الشخصية، تاركة المواطن يتأمل في دبة ماء كأنها كنز مفقود.الناشطون أطلقوا نداء استغاثة، ليس فقط لإنقاذ سكان تعز من العطش، بل لإنقاذ ما تبقى من المنطق في بلد باتت فيه المياه تباع وكأنها امتياز سياسي.