تلويح إثيوبيا باحتلال دول البحر الأحمر يثير مخاوف إقليمية

فجرت إثيوبيا، الأحد، أزمة إقليمية جديدة مع تهديدها باحتلال دول البحر الأحمر.


وشهدت المنطقة تحركات واتصالات واسعة النطاق.ويبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم جولة في المنطقة تشمل العاصمة الإماراتية، التي تربطها علاقات وطيدة بإثيوبيا، والعاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وتركز الجولة على بحث ملفات إقليمية أبرزها الصومال والسودان، حيث تقف تركيا على نقيض إثيوبيا التي تدعم فصائل انفصالية كإقليم “أرض الصومال” والدعم السريع بالسودان.ولم يقتصر الحراك على تركيا التي تملك نفوذاً في الدول سالفة الذكر، بل شمل أيضاً أطرافاً إقليمية متصارعة أبرزها مصر والسعودية والإمارات. وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات بنظرائه في السعودية والإمارات أعقبها بتحديد خطوط حمراء كالسودان والصومال.. وهدد الوزير المصري برد حاسم في حال تجاوز تلك الخطوط، معتبراً وحدة الصومال شديدة الأهمية لبلاده ولا يمكن التسامح مع السعي لتقسيمها، كما شدد على رفضه تقسيم السودان مطالباً بضرورة سحب كل المرتزقة من البلاد، ومجدداً رفض بلاده مساواة الجيش السوداني بميليشيات “غير شرعية”، في إشارة إلى فصائل تدعمها الإمارات وإثيوبيا.وتأتي هذه التحركات عقب يوم على تصريحات لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ربط فيها الاستقرار بالمنطقة بحصول بلاده على منفذ على البحر الأحمر. وكان آبي يتحدث على مستوى القمة الأفريقية في أديس أبابا.وتلعب إثيوبيا حالياً دوراً بالصراع في الضفة الأخرى للبحر الأحمر، حيث تدعم الحرب في السودان وأطرافاً في الصومال وعينها على منفذ بحري. وعززت الصراعات الإقليمية، وتحديداً بين السعودية والإمارات، التغول الإثيوبي الجديد في المنطقة حيث تدعم أبوظبي بقوة في إطار سباق النفوذ مع السعودية
Exit mobile version