ترتيبات سعودية لمعركة عسكرية فاصلة مع الانتقالي في عدن

كشف حزب الإصلاح اليمني عن مؤشرات لتحركات سعودية تستعد لجولة مواجهة جديدة مع قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، في مسعى للسيطرة على مدينة عدن جنوبي البلاد، وسط تصاعد التوتر بين الحليفين السابقين.وقال سيف الحاضري، المستشار الإعلامي للجنرال علي محسن الأحمر، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، إن الموقف الإماراتي ما يزال متشدداً ويرفض تقليص نفوذه في اليمن، لا سيما في عدن التي وصفها بأنها تمثل محوراً أساسياً في معادلة السيطرة جنوباً.وأضاف أن المعطيات القائمة تشير إلى احتمال اتجاه المشهد نحو مواجهة عسكرية غير مباشرة، قد تكون السعودية ومعها ما تُعرف بالشرعية في طرف، مقابل الإمارات والقوى العسكرية المرتبطة بها في الطرف الآخر، محذراً من تداعيات هذا المسار على المدينة وسكانها.وأشار الحاضري إلى أن المؤشرات الحالية توحي بقدرة أبوظبي على احتواء أو تعطيل الضغوط التصعيدية التي كانت الرياض تراهن عليها لإجبارها على إعادة التموضع والتراجع عن إدارة الملف اليمني.وأوضح أن استمرار الصراع داخل الجغرافيا اليمنية، خصوصاً في الجنوب، قد يشكل خياراً أقل كلفة للإمارات من انتقال الخلاف إلى مستوى خليجي مباشر، لكنه في المقابل يحول البلاد إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ويفتح الباب أمام موجة جديدة من الاقتتال الداخلي بعواقب غير محسومة.وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تصاعد التوتر الأمني والعسكري في مدينة عدن، في ظل مخاوف متزايدة من انفجار مواجهة بين القوى المرتبطة بالرياض ونظيرتها المرتبطة بأبوظبي.

Exit mobile version