
فجر اليوم
تشهد الكعبة المشرفة في مكة المكرمة ظاهرة فلكية نادرة مميزة تحدث كل 100 عام تُعرف بـ“تعامد الشمس”، حيث تتوسط الشمس السماء بشكل يجعل الظلال شبه منعدمة في بعض الأوقات، ما يتيح تحديد اتجاه القبلة بدقة عالية من عدة مناطق حول العالم.
وبحسب خبراء الفلك، تتكرر هذه الظاهرة في فترات محددة من السنة عندما تتوافق حركة الشمس مع موقع مكة المكرمة على خط العرض، وتُعد فرصة مهمة لدقة الرصد الفلكي وتحديث الحسابات الجغرافية.
ويصاحب هذه الظاهرة اهتمام واسع من المختصين وهواة الفلك، نظرًا لكونها تساعد على التحقق من اتجاه القبلة في مناطق مختلفة من العالم باستخدام أساليب بسيطة تعتمد على ظل الشمس.
وتُعد هذه الظاهرة من المشاهد الفلكية البارزة التي تجمع بين الجانب العلمي والديني، وتحظى بمتابعة كبيرة من المهتمين بعلم الفلك حول العالم.




