الأخبارغير مصنف

تحالف النساء من أجل السلام في اليمن يدين ويستنكر جريمة استهداف المدنيين في بني حشيش ويدعو إلى تحقيق دولي مستقل

فجر اليوم || خاص

حذّر تحالف النساء من أجل السلام في اليمن (WAPY) من تدهور الأوضاع الإنسانية وتراجع خدمات الحماية للمدنيين، في ظل استمرار تداعيات النزاع، داعياً إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في الأحداث التي شهدتها مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، وتحديد المسؤولين عنها.
وأوضح التحالف، في موجزه اليومي لحقوق الإنسان، الصادر الأحد 8 نوفمبر 2026، أن التقارير الواردة بشأن القصف في بني حشيش أفادت بسقوط 33 قتيلاً مدنياً وإصابة 39 آخرين، بينهم نساء وأطفال، مشيراً إلى عدم التحقق بشكل مستقل من أعداد الضحايا والجهة المسؤولة عن الحادثة.
وأشار التقرير إلى أن حملة تطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية تستهدف نحو 957 ألفاً و196 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و11 شهراً، في 11 محافظة، باستخدام فرق ثابتة ومتنقلة للوصول إلى الأطفال النازحين والمجتمعات النائية.

وفيما يتعلق بالوضع الإنساني في محافظة تعز، نقل التحالف عن صندوق الأمم المتحدة للسكان إفادته بتعليق نحو 75% من خدمات الحماية، الأمر الذي يهدد حصول النساء والفتيات على خدمات الحماية والدعم والإحالة الآمنة.
كما حذّر التقرير من تزايد الأعباء الواقعة على النساء، لافتاً إلى أن النساء يتولين إعالة أكثر من ثلث الأسر النازحة، بالتزامن مع تراجع فرص الحصول على الحماية والمأوى والمساعدات الأساسية.
ودعا تحالف النساء من أجل السلام في اليمن إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في حادثة بني حشيش، والوقوف على الحقائق وتحديد المسؤولين، والحفاظ على الأدلة، وضمان المساءلة، إلى جانب توفير الحماية للمدنيين وتعزيز وصول النساء والفتيات إلى خدمات التطعيم والمساعدات الإنسانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى