
فجر اليوم
يواصل العالم عمر ياغي تطوير أبحاثه في مجال المواد المتقدمة، حيث نجح في ابتكار تقنية تعتمد على “الكيمياء الشبكية” لاستخلاص مياه الشرب من الهواء الجاف، باستخدام طاقة منخفضة مثل حرارة الشمس.
وتعتمد التقنية على مواد مسامية متقدمة قادرة على التقاط بخار الماء الموجود في الهواء حتى في البيئات الصحراوية، ثم إطلاقه على شكل مياه نقية عند تعريضها للحرارة، دون الحاجة إلى كهرباء معقدة أو أنظمة ضخ تقليدية.
وبحسب ما تم تداوله في تقارير علمية وإعلامية حديثة، فإن هذه التقنية قد تصل في التطبيقات المستقبلية إلى إنتاج كميات كبيرة من المياه يوميًا، قد تبلغ في بعض النماذج التجريبية ما يقارب 1000 لتر، لكن هذه الأرقام تبقى ضمن الاختبارات أو النماذج الأولية وليست جهازًا تجاريًا واسع الاستخدام حتى الآن.
ويُنظر إلى هذا الابتكار باعتباره من الحلول الواعدة لمواجهة أزمة نقص المياه عالميًا، خصوصًا في المناطق الجافة التي تعاني من شح مصادر المياه العذبة.




