الأخبار

الصحفية منى صفوان: التسرّع في استباق نتائج التسوية خطأ.. وموازين القوى ستحدد شكل المرحلة القادمة

فجر اليوم || خاص

دعت الصحفية منى صفوان إلى عدم التسرّع في الحكم على مآلات العملية السياسية في اليمن، مؤكدة أن الأولوية يجب أن تكون لإنجاح مسار التسوية وبناء جسور الثقة بين أطراف الصراع.

وأوضحت صفوان أن كل طرف يحاول رسم مستقبل يتناسب مع مصالحه، إلا أن الواقع يفرض التدرّج في الوصول إلى النتائج، مشددة على أن الحكومة المعترف بها دوليًا (الشرعية) ستكون جزءًا من أي اتفاق قادم، حتى وإن شهدت المرحلة المقبلة تغييرات في بعض الوجوه والأسماء.وأضافت أن مفهوم “الشرعية” يختلف بين كونه إطارًا سياسيًا وبين تمثّله في أشخاص محددين، مشيرة إلى أن التحولات السياسية قد تعيد تشكيل الأدوار، حيث يمكن أن تنتقل بعض الأطراف من موقع المعارضة إلى موقع الشرعية، والعكس صحيح، وفقًا لمعادلات المرحلة.وبيّنت أن الحرب في اليمن ذات طابع إقليمي، وبالتالي فإن أي تسوية لن تكون إلا انعكاسًا لتفاهمات إقليمية، لافتة إلى أن التقارب بين دول مثل السعودية وإيران، والمصالحة الخليجية، والخلافات البينية، ستنعكس بشكل مباشر على المشهد المحلي.

وأكدت صفوان أن النفوذ الداخلي، خاصة القبلي، يلعب دورًا حاسمًا في تحديد موقع الأطراف ضمن أي تسوية سياسية، معتبرة أن القوى التي تمتلك حضورًا وتأثيرًا على الأرض ستكون الأقدر على فرض نفسها، مقارنة بتلك التي تفتقر إلى امتداد داخلي.

واختتمت بالقول إن فهم تعقيدات المشهد اليمني يتطلب إدراك طبيعة توازنات القوة داخليًا وخارجيًا، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد إعادة تدوير لبعض الشخصيات أو خروج أخرى، وفقًا لمعادلة النفوذ والتأثير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى