
فجر اليوم || خاص
أصدرت الناشطة اليمنية إيمان حميد بياناً مطولاً نفت فيه الاتهامات المتداولة بحقها، وعلى رأسها مزاعم “التجسس لصالح الحوثيين”، مؤكدة أنها لم تُسئ إلى أحد أو تستخدم منصات التواصل الاجتماعي لتصفية حسابات شخصية، وأن جميع مشاركاتها تقتصر على أنشطتها ولقاءاتها.
وقالت حميد إن من يوجهون إليها تلك الاتهامات لا يملكون أي أدلة، متسائلة: “لو كانت هناك أدلة حقيقية، فلماذا لا تُقدَّم إلى الأجهزة الأمنية في السعودية أو أي دولة أنشط فيها؟”، معتبرة أن استمرار نشاطها في دول تُصنف جماعة الحوثي منظمة إرهابية يعد دليلاً على عدم صحة تلك المزاعم.
وأوضحت أن سبب إصدارها هذا البيان يعود إلى ما نشره المسؤول الحكومي السابق في السفارة اليمنية بالقاهرة إبراهيم الجهمي، الذي قالت إنه ألمح إليها في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستنداً إلى صفته السابقة وإلى اسم السفارة اليمنية، وهو ما اعتبرته إساءة تستوجب الرد.
وفي سياق ردها، استعرضت حميد تفاصيل قضية تعود إلى عام 2018، قالت إنها تتعلق بسرقة شقتها في القاهرة بعد كسر بابها وسرقة مقتنياتها الشخصية، موضحة أنها أبلغت الشرطة المصرية بالواقعة، وأن التحقيقات انتهت إلى اتهام منى يحيى زيد المحاقري، طليقة الدكتور عادل الشجاع، بإرتكاب الواقعة.
وأضافت أن محكمة العجوزة الجزائية أصدرت حكماً بتاريخ 25 أكتوبر 2018 يقضي بسجن المتهمة لمدة عام مع الشغل والنفاذ، مؤكدة أن الحكم يثبت أنها كانت المجني عليها في القضية، وأنها لم تكن محل اتهام بأي قضية أخرى، نافية ما وصفته بمحاولات “قلب الحقائق” وربط القضية بادعاءات تمس سمعتها.
وانتقدت حميد ما وصفته باستسهال إطلاق الاتهامات والطعن في سمعة الآخرين سعياً وراء التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أعربت عن تقديرها للسفارة اليمنية في القاهرة والعاملين فيها، مؤكدة أنها لم تجد منهم سوى الدعم، ورفضت ما قالت إنه محاولة لإقحام اسم السفارة في خلافات شخصية.
واختتمت بيانها بتوجيه الشكر لكل من تضامن معها وساندها خلال الحملة التي قالت إنها تتعرض لها، مؤكدة أن ردها جاء احتراماً لمن طالبها بتوضيح الحقائق، وليس للرد على من يقفون خلف تلك الاتهامات.




