
فجر اليوم || خاص
دعت الكاتبة نوال النعمان إلى اتخاذ إجراءات حازمة لإعادة هيبة القانون في مدينة تعز، مؤكدة أن الاعتداءات التي يتعرض لها المواطنون ومصادر أرزاقهم تمثل تهديدًا للأمن المجتمعي، ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها حوادث فردية.
وقالت النعمان، في منشور لها، إن الاعتداء على مواطن في وضح النهار، وإتلاف أو إلقاء بضاعته في الشارع بالقوة، يعد “جرس إنذار” يستدعي تحركًا عاجلًا من الجهات المختصة، مشددة على أن الأمن حق أصيل للمواطن، ولا يمكن أن يستقيم أي وطن في غيابه.
وأضافت أن تكرار مثل هذه الوقائع يزرع الخوف بين المواطنين ويبعث برسالة خطيرة مفادها أن هيبة القانون أصبحت على المحك، محذرة من أن عدم محاسبة المتورطين سيؤدي إلى شعور الناس بأن أمنهم وأرزاقهم مهددة.
وأكدت أن مدينة تعز، بما تمثله من رمزية في الصمود والعزة، لا تستحق أن تُختزل في مشاهد الفوضى والاعتداء، بل تستحق دولة يحكمها القانون، ومؤسسات تحمي المواطن، وعدالة لا تميز بين قوي وضعيف.
وطالبت النعمان بإجراء تحقيق شفاف وسريع، وملاحقة كل من يثبت تورطه في تلك الاعتداءات، وتقديمه للقضاء لينال جزاءه وفقًا للقانون، معتبرة أن العدالة هي الضمانة الأساسية لحماية المجتمع ومنع تكرار مثل هذه الأفعال.
واختتمت بالتأكيد على أن المواطنين سيواصلون المطالبة بسيادة القانون وحماية الأرواح والممتلكات، حتى تعود الطمأنينة إلى جميع أحياء وشوارع تعز، مشددة على أنه “لا أمن بلا عدالة، ولا عدالة بلا محاسبة”.




