آراءافريقيااقتصاديةالأخبارالصورة تتكلمالكيان الصهيونيالوطن العربيتقاريرتوقعات السياسيينحياتناسياسيةصحيةعسكريةغزةفلسطينلأمم المتحدةمقالاتمنوعات

المرصد الأورومتوسطي: رفح تُمحى بالجرافات وكرامة الضحايا مهددة

فجر اليوم

طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بتدخل دولي فوري وعاجل لوقف عمليات التدمير والتجريف الشامل التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح، مؤكدًا ضرورة تعليق هذه الأعمال إلى حين السماح لفرق متخصصة ومعدات مناسبة بانتشال جثامين الضحايا، والتعرف على هوياتهم، ودفنهم بما يليق بكرامتهم الإنسانية.

وحذّر المرصد من أن الخطط المتداولة لإعادة تشكيل المنطقة تحت مسمى “المدينة الخضراء” لا تعدو كونها غطاءً لسياسات تهدف إلى عزل السكان الفلسطينيين وتجميعهم قسرًا في مناطق مغلقة (غيتوهات) تخضع للسيطرة العسكرية، بما يرسخ تهجيرهم القسري عن أراضيهم ومناطق سكنهم الأصلية، ويفرض عليهم ظروفًا معيشية قاسية تهدد مقومات بقائهم الأساسية.

وأشار المرصد إلى أن عمليات التجريف وتسوية الأراضي في رفح تُنفذ رغم وجود دلائل مؤكدة على وجود مئات الجثامين تحت أنقاض المباني المدمرة، وفي الشوارع والحقول الزراعية، الأمر الذي ينذر بإتلاف الرفات وطمس معالمها قبل انتشالها أو توثيقها وتحديد هويات الضحايا.

وأعرب المرصد عن قلقه الشديد من أن استخدام الآليات الثقيلة في جرف الركام قد يؤدي إلى تفتيت بقايا جثامين الضحايا أو خلطها بالأنقاض، ثم نقلها إلى مواقع تجميع أو مكبات غير معروفة، ما يشكل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الموتى وذويهم، ويقوض أي إمكانية لتحقيق العدالة والمساءلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى