أخبــــــــــار #فجر_اليوم //
خرجت العاصمة صنعاء في مسيرة مليونية حاشدة تحت شعار “مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”، تعبيراً عن التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني، ورفضاً للعدوان الصهيوني والانتهاكات المتكررة للمقدسات الإسلامية.
وأدانت الحشود الغاضبة جريمة إحراق نسخة من القرآن الكريم على يد إحدى المتصهينات الأمريكيات، واعتبرتها استفزازا سافرا لمشاعر المسلمين، محذرة من استمرار الاعتداءات على الرموز الدينية، ومؤكدة أن ذلك يمثل إعلان حرب على الأمة الإسلامية.
المشاركون أكدوا أن العدوان الصهيوني على اليمن واستهداف المدنيين والمنشآت لن يثنيهم عن دعم القضية الفلسطينية، بل يزيدهم إصرارا على المضي في موقفهم المبدئي حتى رفع الحصار عن غزة وتحقيق النصر.
الجماهير رفعت الأعلام اليمنية والفلسطينية ولافتات ترحب بذكرى المولد النبوي الشريف، مجددة العهد والولاء لرسول الله، ومعلنة التمسك بنهجه في مواجهة أعداء الإسلام ونصرة المستضعفين.
المسيرة أعلنت الجهوزية الكاملة لمواجهة الكيان الصهيوني، والاستمرار في دعم المقاومة الفلسطينية، وخوض معركة التحرير حتى تحقيق الفتح الموعود.
وباركت الحشود العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في عمق الأراضي المحتلة، مشيدة بتطور القدرات الصاروخية التي أرعبت الصهاينة، ومؤكدة أن هذا التطور يعكس إرادة الشعب اليمني في مواجهة العدوان.
ودعا المشاركون الشعوب العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف عملي عبر مقاطعة المنتجات الأمريكية والصهيونية، كأقل واجب تجاه ما يتعرض له أهل غزة من إبادة وتجويع.
وأكد بيان المسيرة أن الخروج في هذه المسيرة يأتي استجابة لله، ونصرة للإسلام والقرآن والرسول الكريم، وتجديدا للعهد مع غزة حتى النصر والتحرير.
كما شدد البيان على أن أي عدوان لن يدفع الشعب اليمني للتخلي عن دينه وهويته، بل سيزيده تمسكاً بمبادئه، ومواصلة الجهاد دفاعا عن المقدسات والأمة.
البيان أشار إلى وجود خطوات عملية ومعلنة لهدم المسجد الأقصى ضمن مشروع “إسرائيل الكبرى”، داعياً الشعوب إلى الاستعداد لمواجهة هذا المخطط الإجرامي بكل قوة وعزم.
ودعى المسلمين وأحرار العالم إلى العودة لكتاب الله، والتعرف على شخصية الرسول محمد، باعتبارهما مصدر النور والهدى والخلاص للبشرية في مواجهة الطغيان الصهيوني.
زر الذهاب إلى الأعلى