3 أيام عند القبر بلا طعام… ناقة تودّع صاحبتها بدموعها

فجر اليوم|| خاص

القصة الحقيقية لـ #ناقة الحاجة #مانعة_بنت_محسن_راقع من أبناء منطقة الشط – #سحار_صعده تجاوز عمرها 70 عاما، تربت هذه المرأة الفاضلة في بيت يملؤه الأيمان والصلاح مع أخيها المشهور في العبادة والزهد وطلب العلم الشريف الحاج #أحسن_محسن_راقع ثم تزوجت هذه المرأة في ساحة صبر #بني_معاذ – سحار – صعده، بالرجل الفاضل / أحمد صالح احمد هندي وقد انتقل زوجها إلى رحمة الله تعالى قبل فترة .وقد استأذنت من أولادها صالح ومحمد ويحيى، ان تكرم الناس المحتاجين بعشب #القضب من مزارعهم، فكانت تعطي منه لكل من أتى اليها يطلبها فكان البدو أصحاب المواشي والبهائم «النوق و البقر والاغنام» يأتون إليها فتكرمهم وهم أصحاب القرى المجاورة بسخاء وبدون منه.

ثم انتقلت المرأة الفاضلة العابده إلى رحمة الله تعالى في يوم ١٦ من شوال 1447 هـ وعند انتهى العزاء ذهبوا اولادهم في يوم رابع من العزاء بعد العصر لتصليح قبرها بالأسمنت فإذا بالناقة عندهم حول القبر تحن وتئن وتبكي و تشم تراب القبر فاستمرت إلى المغرب وفي صباح يوم الخامس ذهبوا اولادها ليعطوا للأسمنت ما يسمى باللبنية، ورشه بالماء فإذا الناقة على قبرها تدور حوله وتبكي وتحن بصوتها الحزين، وبصعوبة تم اجبار الناقة على المغادرة من المقبرة، فسلام الله على روحها الطاهرة يوم ولدت ويوم ماتت ويوم تبعث حیا

✍🏻السيد / محسن عبد الله ابوعلامه بتاريخ 16 ذو القعده 1447هـ. هذا ويعلم الله مابين هذه المرأة وهذه الناقة من قصة حتى جعلتها بكل هذا الوفاء، فلله في خلقهِ شؤون، ورحمة الله عليها.

Exit mobile version