
فجر اليوم
تمكن علماء من تتبع انبعاث كتلي إكليلي أطلقته الشمس باستخدام رقم قياسي بلغ 17 مركبة فضائية، ما سمح برصده من زوايا متعددة وكشف تفاصيل لم تكن واضحة سابقاً.
وأظهرت البيانات أن الانبعاث كان مكوّنًا من فصين غير متماثلين أحدهما سريع بلغت سرعته نحو 840 كيلومتراً في الثانية واتجه نحو الأرض والمريخ، بينما بلغ متوسط سرعة الآخر 534 كيلومترًا في الثانية.
ووصف العلماء الانبعاث بأنه “مخادع” لأن الفص السريع كان محجوبًا في البداية خلف الفص الأبطأ، فلم يظهر بوضوح في بعض عمليات الرصد.
ويشير الباحثون إلى أن دراسة هذه الانبعاثات مهمة لأنها قد تشكل خطرًا إشعاعيًا على رواد الفضاء والمركبات الفضائية، بينما يمكن أن تؤدي عند وصولها إلى الأرض إلى ظهور الشفق القطبي.
المصدر: سبيس




