يصبح أنبوب البصرة–العقبة طوق نجاة لنفط العراق؟ ولماذا عاد المشروع إلى الواجهة الآن؟

فجراليوم
عاد مشروع أنبوب البصرة–العقبة إلى واجهة الاهتمام بعد سنوات من التعثر، مع تصاعد التحديات التي تواجه أمن الطاقة في المنطقة، خاصة بعد التوترات التي شهدها مضيق هرمز والبحر الأحمر.
ويهدف المشروع إلى إنشاء خط أنابيب يمتد من حقول النفط في البصرة جنوب العراق وصولاً إلى ميناء العقبة الأردني على البحر الأحمر، بما يمنح العراق منفذاً إضافياً لتصدير النفط بعيداًعن الاعتماد على الخليج العربي.
وخلال مباحثات عراقية أردنية أخيرة، أكد الجانبان أهمية المضي في المشروع، فيما أوضحت وزارة النفط العراقية أن المرحلة الأولى، والمتمثلة في إنشاء خط البصرة–حديثة، ما تزال قيد الدراسة والإجراءات التنفيذية.
ويمتد المشروع بطول يقارب 1700 كيلومتر، وتصل طاقته التصميمية إلى نحو 2.5 مليون برميل يومياً مع تخصيص حوالي 150 ألف برميل يومياً لتلبية احتياجات الأردن من النفط الخام.
ويرى خبراء أن المشروع يحمل أبعادًا استراتيجية تتجاوز الجانب الاقتصادي، إذ يوفر للعراق مرونة أكبر في تصدير النفط، ويقلل من المخاطر المرتبطة بإغلاق أو اضطراب الممرات البحرية الحيوية، كما يعزز دور الأردن كمركز إقليمي للطاقة والخدمات اللوجستية.
ورغم ذلك، لا يزال المشروع يواجه تحديات تتعلق بالتمويل والظروف الأمنية وبعض الخلافات السياسية التي عطلت تنفيذه خلال السنوات الماضية، إلا أن المتغيرات الإقليمية الأخيرة أعادت طرحه كأحد أهم مشاريع الطاقة في المنطقة.
المصدر الحزيرة




