
فجر اليوم
شهدت الجزائر إحياء ذكرى مجازر 8 مايو 1945 في سطيف وقالمة وخراطة، بمشاركة وزيرة شؤون المحاربين القدامى والذاكرة الفرنسية أليس روفو، التي وضعت إكليلاً من الزهور عند تمثال الشهيد سعال بوزيد في سطيف.
وأكدت روفو أن زيارتها تأتي بإرادة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “لمواجهة التاريخ كما حدث”، مشيرة إلى أن فرنسا كانت تحتفل بالنصر على النازية بينما شهدت الجزائر “أحداثاً مأساوية”.
وتزامنت الزيارة مع عودة السفير الفرنسي إلى الجزائر بعد أزمة دبلوماسية استمرت نحو عامين، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تحسن العلاقات بين البلدين.
وأثارت المشاركة الفرنسية تفاعلاً واسعاً، إذ رأى البعض أنها خطوة إيجابية نحو المصالحة، بينما اعتبر آخرون أن باريس ما تزال ترفض الاعتراف الرسمي بجرائمها الاستعمارية في الجزائر.



