وزيرة الخارجية الألمانية: نأخذ تهديدات بوتين النووية على محمل الجد ولن نسمح بأن نتعرض للابتزاز
وزيرة الخارجية الألمانية: نأخذ تهديدات بوتين النووية على محمل الجد ولن نسمح بأن نتعرض للابتزاز

وزيرة الخارجية الألمانية: نأخذ تهديدات بوتين النووية على محمل الجد ولن نسمح بأن نتعرض للابتزاز
أوسنابروك (ألمانيا) ـ (د ب أ)- أعربت وزيرة الخارجية الألمانية انالينا بيربوك عن قلقها حيال التهديدات المتكررة من جانب الرئيس الروسي باستخدام أسلحة نووية في حرب أوكرانيا لكنها أكدت في الوقت نفسه أن الحكومة الألمانية لن تسمح بأن تتعرض للابتزاز.
وفي تصريحات لصحيفة “نويه أوسنابروكر تسايتونج” الألمانية، قالت الوزيرة المنتمية إلى حزب الخضر:” نحن نأخذ كلماته على محمل الجد للغاية، وأي شيء آخر سيكون من قبيل الإهمال”.
وأضافت بيربوك أن بوتين أظهر مرارا أنه لا يتورع عن ارتكاب أسوأ جرائم الحرب.
وتابعت الوزيرة الألمانية أن بوتين يدرك في الوقت نفسه أنه ” ليست هناك دولة في العالم ولا حتى تلك التي لم تتخذ موقفا واضحا حتى الان مثل الصين، ستقبل ببساطة باللعب بالنار في هذه القضية”.
وقالت بيربوك:” لا ينبغي لنا أن نقبل ولن نقبل بالابتزاز لأن هذا من شأنه أن يدعو بوتين إلى مزيد من التصعيد”.
وأكدت بيربوك أن ألمانيا ستواصل دعم أوكرانيا “بشكل مسؤول” معربة عن قناعتها بأن الرئيس الروسي يخسر الدعم على المستوى الدولي ” بالكاد ما توجد هناك دولة في العالم تقف وراء بوتين، وهناك مئات الآلاف من الشباب الروس الذين يفرون من البلاد. وقد أصبح الرئيس الروسي وحيدا ومعزولا بشكل لم يحدث من قبل أبدا”.
كانت روسيا قد أعلنت أنها سوف تدافع عن أراضيها بأي وسيلة ضرورية، ما أدى إلى تكهنات بشأن استخدام أسلحة نووية في ضوء عمليات ضم الأراضي الأوكرانية.
وأوضح المتحدث باسم الكرملين دمتري بيسكوف أن العقيدة العسكرية الروسية تنص على أن القوة النووية مسموحة فقط في حال تعرض “وجود روسيا ” للخطر، مضيفا أن “استخدام الكلمات الصحيحة مهم للغاية. يشار إلى أن بوتين كان قد أعلن في اعقاب غزو أوكرانيا وضع “قوة الردع” التي تشمل عنصرا نوويا، في حال تأهب.
وهدد الرئيس الأمريكي جو بايدن بعواقب وخيمة إذا استخدمت روسيا أسلحة نووية أو كيميائية تكتيكية في أوكرانيا.
تحذيرات من ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وتدهور سعر الصرف ……… ..حذر الخبير الاقتصادي الدكتور علي المسبحي عبر صفحته على فيسبوك من احتمال ارتفاع كبير في أسعار المشتقات النفطية في المناطق الجنوبية المحتلة خلال الأيام القادمة.وأشار إلى أن سعر دبة البترول قد يصل إلى 40 ألف ريال يمني نتيجة للانهيار المتسارع في أسعار الصرف.وأوضح المسبحي أن هذا الارتفاع المتوقع سيؤدي إلى زيادة في أسعار جميع السلع والخدمات، مما يزيد من الأعباء على المواطنين ويجعلهم غير قادرين على تلبية احتياجاتهم اليومية.وبحسب الخبير الاقتصادي، تشير التوقعات إلى استمرار ارتفاع أسعار الصرف، حيث من المتوقع أن يصل سعر الدولار إلى حوالي 3300 ريال يمني بحلول نهاية العام. وفي حال ثبات السعر الجمركي، قد يؤدي ذلك إلى رفع سعر دبة البترول المستورد إلى 45 ألف ريال، على الرغم من استقرار أسعار النفط العالمية عند مستوى 69 دولارًا لبرميل خام برنت.وأضاف المسبحي أن الارتفاع المستمر في أسعار البترول قد دفع الكثيرين إلى البحث عن بدائل، مثل تحويل سياراتهم إلى الغاز، مما أدى إلى انخفاض مبيعات البترول وتقليل استهلاكه.