واشنطن ولندن تتصاعدان في عدوانهما على اليمن في محاولةٍ للتغطية على فشلهما في البحر الأحمر

## خاص_فجر_اليوم//
**صنعاء، 17 فبراير 2024:** في تطور خطير، صعدت كل من واشنطن ولندن من عدوانهما على اليمن من خلال تكثيف الغارات الجوية، خاصةً على محافظة الحديدة. حيث شهدت المحافظة اليوم غارات متلاحقة على عدة مناطق، شنتها طائرات العدوان الأمريكي البريطاني عصر ومساء اليوم.
ففي غضون ساعات، شنت طائرات العدوان خمس غارات على مناطق رأس عيسى بمديرية الصليف والجبانة بمدينة الحديدة. تبع ذلك غارتان على منطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه، سبقها غارتان على منطقة الجبانة في المدينة، عقب غارة استهدفت منطقة رأس عيسى في مديرية الصليف.
ويأتي هذا التصعيد في الوقت الذي تؤكد صنعاء نجاح عملياتها العسكرية، ومنع مرور السفن المرتبطة بإسرائيل نهائياً من البحر الأحمر. وهو ما أكده السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في خطابه الأخير ليلة أمس، حيث كشف أنه خلال هذه الأسابيع لم يحصل أي حالة مرور أو عبور لسفينة مرتبطة بالعدو الإسرائيلي، واصفاً ذلك بانتصار حقيقي وإنجاز مهم جداً لليمن.
وبحسب مراقبين، فإن تكثيف واشنطن ولندن للغارات الجوية على اليمن والتركيز على محافظة الحديدة يؤكد فعلاً أن العمليات العسكرية اليمنية أوقفت مرور السفن المرتبطة بإسرائيل بشكل نهائي. وأن واشنطن ولندن تحاولان التغطية على فشلهما في حماية السفن المرتبطة بإسرائيل بهذه الغارات، رغم أنّه أثبت عدم تأثيرها على القدرات العسكرية اليمنية التي استمرت حتى بعد شن العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن وبوتيرة أعلى من السابق.
وبالتأكيد لن تقف صنعاء مكتوفة الأيدي أمام هذا التصعيد، وستقابل ذلك بتصعيد من قِبلها، حيث أكدت وتؤكد بشكل مستمر أن كل الخيارات مطروحة فيما إذا صعدتا امريكا وبريطانيا من عدوانهما على اليمن. وأنّهما بهذا التصعيد تجران المنطقة نحو المجهول وفتح معارك جديدة يصعب التكهن بمستقبلها.




أبين.. مشروع استثماري وهمي لمنع الجنوبيين من التنقيب عن نفطه………… أثار مشروع الكورنيش الساحلي بين “العلم” و”أحور” في محافظة أبين جنوب اليمن الخاضعة لسيطرة التحالف السعودي الإماراتي جدلاً واسعاً، بعد تقارير كشفت أن المشروع “الممول إماراتياً” يهدف إلى منع التنقيب عن الحقول النفطية في هذه المنطقة، تحت غطاء الاستثمار السياحي.بحسب موقع “الجنوب اليمني”، يقف وراء المشروع رجل أعمال ظهر فجأة يدعى وليد السعدي اليافعي، الذي لا يمتلك أي سجل تجاري معروف سابقاً، ما يشير إلى أنه واجهة لنشاط خارجي تقوده أبوظبي.وكانت تقارير جيولوجية يمنية وأجنبية أكدت أن منطقة “العلم” تحتوي على ثروات نفطية ومعدنية كبيرة، ومع ذلك تم تجميد التنقيب فيها لسنوات، ما اعتبره خبراء “تعطيلاً ممنهجاً” للثروات.وتشير تقارير محلية إلى أن المشروع جزء من استراتيجية إماراتية لتوسيع النفوذ عبر الاستثمار وحرمان اليمنيين من ثرواتهم الطبيعية.وبينما يبدو المشروع للوهلة الأولى تنمويًا، يراه كثيرون غطاءً للسيطرة الاقتصادية والسيادية على منطقة استراتيجية وثريّة من قبل دولة الإمارات.