فجر اليوم
تكثف السلطات الإندونيسية جهودها للعثور على آخر أنثى برية من وحيد القرن البورنيوي في محاولة قد تمثل الفرصة الأخيرة لإنقاذ هذه السلالة النادرة من الانقراض، عبر استخدام تقنية الإخصاب خارج الجسم، المعروفة بـ”أطفال الأنابيب”.
ولا يتبقى في العالم حاليا سوى أنثيين فقط من هذا النوع؛ الأولى تُدعى باهو وتعيش داخل محمية طبيعية، بينما لا تزال الأنثى الثانية باري تتجول في غابات جزيرة بورنيو.
وكانت محاولات سابقة لاستخراج بويضات من “باهو” قد فشلت بسبب تقدمها في العمر ومعاناتها من مشكلات صحية، لذلك يركز العلماء حاليا على الإمساك بـ”باري”، التي تبدو أصغر سنا وأكثر قدرة على الخضوع للإجراءات الطبية.
وبمجرد نقلها إلى مركز متخصص، سيعمل الباحثون على استخراج البويضات وتخصيبها بحيوانات منوية لوحيد القرن السومطري، باعتبار أن النوعين ينتميان إلى السلالة نفسها، ما يسمح بالحفاظ على الإرث الوراثي لوحيد القرن البورنيوي.
كما تدرس السلطات خيار الاستنساخ عبر جمع عينات من الجلد والأنسجة، في حال لم تنجح عملية الإخصاب الاصطناعي.
ويؤكد خبراء الحياة البرية أن الوقت ينفد، إذ لم يتبقَّ في البرية سوى أقل من 50 فردا من وحيد القرن السومطري والجاوي، ما يجعل هذه المحاولة واحدة من أهم مشاريع إنقاذ الحيوانات المهددة بالانقراض في العالم.
المصدر الجزيرة
