
فجر اليوم
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن السعودية تواجه ما وصفته بأسوأ سيناريو محتمل، بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حتى الآن طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتخاذ إجراء عسكري ضد قوات صنعاء وفتح جبهة جديدة في اليمن.
وأوضحت الصحيفة أن الرياض باتت عالقة بشكل متزايد بين الحرب الأمريكية الإيرانية وتصاعد هجمات قوات صنعاء، في ظل ضغوط متنامية تهدد قدرة السعودية على تصدير النفط وتفاقم المخاطر على اقتصادها.
وبحسب التقرير، فإن محمد بن سلمان طلب من ترمب الأسبوع الماضي التدخل عسكريًا ضد قوات صنعاء، إلا أن الإدارة الأمريكية لم تستجب للطلب حتى الآن، فيما تتجنب السعودية خوض مواجهة منفردة، مستفيدة من تجربة الحرب السابقة في اليمن وما خلفته من استنزاف طويل.
وأشار التقرير إلى أن الرياض تعرضت خلال أسبوعين فقط لضغوط من عدة اتجاهات، بينها استهداف ناقلة نفط سعودية في مضيق هرمز، وتقدم قوات صنعاء على الساحل وباب المندب، إضافة إلى إغلاق خط أنابيب شرق ـ غرب عقب هجوم بطائرة مسيرة من العراق.
ومع تعثر الخيار العسكري ومحدودية نتائج التواصل مع إيران، ترى الصحيفة أن السعودية تتجه بصورة متزايدة نحو الخيار الدبلوماسي، في محاولة للوصول إلى ترتيبات إقليمية جديدة تجنبها الانخراط في حرب جديدة قد تكون تداعياتها واسعة على أمنها واقتصادها.




