منوعات

نظرية جديدة تثير الجدل حول احتمال ارتباط أوروبا وأمريكا الشمالية جيولوجياً

فجر اليوم
أثارت فرضية علمية جدلاً حول احتمال وجود بقايا من القشرة القارية القديمة تحت شمال المحيط الأطلسي، ما يفتح باب التساؤلات بشأن التاريخ الجيولوجي لانفصال أوروبا وأمريكا الشمالية قبل ملايين السنين.

وتستند الفرضية، التي طرحها الدكتور جوردان فيثيان من جامعة ديربي البريطانية، إلى دراسات تناولت أوجه التشابه بين تراكيب جيولوجية في شرق إفريقيا وآيسلندا، إلى جانب وجود كتلة مغمورة من القشرة القارية بين كندا وغرينلاند، يُقدّر سمكها بنحو 19 إلى 24 كيلومتراً.

وبحسب الدراسات، ربما بدأ انفصال هذه الكتلة قبل نحو 49 إلى 58 مليون سنة، دون أن يكتمل بالكامل، فيما استخدم الباحثون بيانات الجاذبية والمسوح الزلزالية والنماذج الحاسوبية لتحليل بنية القشرة الأرضية وحركة الصفائح التكتونية.

في المقابل، طرحت دراسة أخرى منشورة في دورية “Communications Earth & Environment”تفسيرًا مختلفًا، يرجّح أن تكون القشرة السميكة تحت آيسلندا ناتجة عن نشاط بركاني مرتبط بما يُعرف بـ”النقطة الساخنة”، وليس عن بقايا قشرة قارية قديمة.

ورغم هذه الفرضيات، لا توجد أدلة تحسم أن أوروبا وأمريكا الشمالية تشكلان قارة واحدة، إذ لا تزال القارات السبع هي التصنيف الجغرافي الشائع، بينما يواصل العلماء دراسة تطور القشرة الأرضية وتاريخ انفصال القارات.
المصدر: ديلي ميل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى