نظام “الطيبات” في مواجهة العلم.. هل الدجاج والخضراوات أعداء للصحة؟

فجر اليوم

أثار ما يُعرف بـ”نظام الطيبات” جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن تبنى بعض المؤثرين أفكاراً غذائية تعتبر أن عدداً من الأطعمة الشائعة، مثل الدجاج والخضراوات، قد تكون ضارة بالصحة أو أقل فائدة مما هو متعارف عليه.
ويعتمد هذا التوجه الغذائي على استبعاد مجموعات غذائية كاملة والتركيز على أنواع محددة من الأطعمة، استناداً إلى تجارب شخصية أو تفسيرات غير مدعومة بأدلة علمية كافية، ما أثار انتقادات من مختصين في التغذية والصحة العامة.
ويؤكد خبراء التغذية أن الدجاج يُعد مصدراً مهماً للبروتين عالي الجودة، كما توفر الخضراوات مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن والألياف الضرورية لصحة الجسم، مشيرين إلى أن الدراسات العلمية لا تدعم الادعاءات التي تصنف هذه الأطعمة كأعداء للصحة بشكل عام.
ويرى المختصون أن اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع يظل الخيار الأفضل لمعظم الأشخاص، مع مراعاة الاحتياجات الصحية الفردية والحالات الطبية الخاصة، بدلاً من الاعتماد على أنظمة غذائية متشددة أو استبعاد أطعمة كاملة دون مبرر طبي.
ويحذر الخبراء من الانسياق وراء النصائح الغذائية المنتشرة عبر الإنترنت دون التحقق من مصادرها العلمية، مؤكدين أن القرارات المتعلقة بالصحة والتغذية يجب أن تستند إلى أدلة موثوقة وإرشادات المختصين.
ومع تزايد شعبية الأنظمة الغذائية البديلة، يبقى السؤال مطروحاً: هل تمثل هذه التوجهات ثورة صحية حقيقية أم مجرد موجة جديدة تصطدم بما توصل إليه العلم الحديث؟

Exit mobile version