
فجر اليوم || خاص
تزوجت #سمية_الزبيري من خالد الهبشلي (من قبائل نهم) عام 2004، وأنجبت منه ولداً أسمته عمر.
وفي عام 2010، سافرت معه إلى جمهورية #مصر العربية بموجب جواز سفر يمني رسمي يحمل اسمها الحقيقي سمية الزبيري، وبعد عودتهما إلى اليمن بقرابة العام، توفى زوجها الأول.
وفي عام 2014، تزوجت للمرة الثانية من عبدالرب العماد (من أبناء نهم أيضاً)، وانفصلا بالطلاق عام 2016، وهو لا يزال اليوم حياً يُرزق في منطقته.
ثم تزوجت للمرة الثالثة من شخص اسمه #محيي_الدين (من محافظة إب) ومكثت معه عاماً واحداً وتم الطلاق.
ثم تزوجت للمرة الرابعة من علي مطهر سلبة (من محافظة حجة).
الأربعة تزوجوها باسمها الحقيقي والوحيد (سمية الزبيري)، الذي وُلدت به، ودون أي زيف أو ادعاء بنسبٍ لا أصل له.وقد عاشت وتنقلت بين نهم وإب وحجة كأي امرأة يمنية تبحث عن الاستقرار.
إن الحقيقة ثابتة كالجبال؛ فلا العناوين البراقة تمنح نسباً مفقوداً، ولا الشائعات تمحو اسماً وثقته السجلات الرسمية وعقود الزواج. هنا تنتهي الأسطورة المزعومة وتتحطم أمام صخرة الواقع والأدلة.




