مقترح لاستثمار حرضة دمت بالطاقة الشمسية وتخزين المياه بكلفة تُسترد خلال أقل من عامين

فجر اليوم|| خاص

طرح الصحفي علي أحمد التويتي رؤية استثمارية لاستغلال “حرضة دمت” بمحافظة الضالع، عبر ضخ المياه من وادي بنا إلى الحرضة باستخدام منظومة طاقة شمسية، بما يسهم في تعزيز المخزون المائي وخلق فرص استثمارية وسياحية جديدة في المنطقة.
وأوضح التويتي أن أكثر من 100 مليون متر مكعب من المياه تمر سنويًا بجوار الحرضة عبر وادي بنا، مشيرًا إلى أن متوسط أبعاد الحرضة يبلغ 60 مترًا طولًا و60 مترًا عرضًا، بارتفاع 40 مترًا، ما يمنحها سعة تخزينية تقدر بنحو 144 ألف متر مكعب من المياه.
وبيّن أن الحرضة ترتفع عن مجرى وادي بنا بنحو 90 مترًا عموديًا و250 مترًا طوليًا، مقترحًا إنشاء منظومة طاقة شمسية بقدرة 50 كيلووات تضم 100 لوح شمسي بقدرة 730 وات للوح الواحد، مع خط تصريف بقطر 4 إنشات، بما يتيح ضخ نحو 100 متر مكعب من المياه في الساعة.
ووفقًا للتقديرات التي عرضها، فإن تشغيل المنظومة بمعدل ست ساعات يوميًا سيمكن من ضخ 600 متر مكعب يوميًا، أي ما يعادل 18 ألف متر مكعب شهريًا، ونحو 54 ألف متر مكعب خلال أشهر أغسطس وسبتمبر وأكتوبر التي تشهد ذروة تدفق المياه. وأضاف أن مضاعفة عدد المضخات يمكن أن ترفع كمية المياه المضخوخة إلى نحو 100 ألف متر مكعب خلال الموسم.
وقدّر التويتي تكلفة المشروع بين 25 و35 ألف دولار، لافتًا إلى إمكانية الاستفادة من الطاقة الشمسية خلال بقية أشهر العام عبر بيع الكهرباء للمدينة، حيث يُتوقع أن تنتج المنظومة نحو 400 كيلووات/ساعة يوميًا. وأشار إلى أن بيع الكهرباء بسعر 100 ريال للكيلووات قد يحقق إيرادات تصل إلى نحو 11 مليون ريال خلال تسعة أشهر، بما يعادل قرابة 20 ألف دولار.
وأكد أن هذه العوائد، إلى جانب الاستثمارات المحتملة المرتبطة بالموقع والمناظر الطبيعية المحيطة بالحرضة، من شأنها أن تسهم في استرداد تكلفة المشروع خلال أقل من عامين.

Exit mobile version